المصري: ثلاثة ضغوط نواجهها حول صفقة القرن

اكد رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري ان هناك العديد من الضغوط التي تواجهها الدولة الاردنية بسبب خطة السلام المعروفة باسم صفقة القرن والتي رفضها الشعب الاردني والفلسطيني بعد تسريبات صحفية عن تفاصيلها كونها لا تتوائم مع واقع حل اقامة الدولة الفلسطينية وضمان حقوق الفلسطينيين.

واكد المصري ان محاور الضغوط تتمثل بنقاط اساسية ابرزها واهمها ان هناك صفقة وخطة امريكية اسرائيلية غير واضحة المعالم والاركان وتنطبق علينا دون ان يكون لنا يد فيها او معرفة بمحتواها وهي مرفوضة رفضا تاما اذا لم تحقق حل الدولتين وتضمن حقوق الفلسطينيين، مضيفا اننا كنا نعاني في السنوات الاخيرة من ظرف اقتصادي صعب وهذا جزء اخر من الضغوط حيث اصبحت الدول العربية والاجنبية الداعمة لخزينة الدولة مباشرة مترددة وممتنعة عن تقديم الدعم مما جعل الاردن يعيش هذا الظرف الاقتصادي للضغط عليه بقبول الصفقة وانفراج ازمته الاقتصادية.

واشار المصري ان الاجراءات الامريكية تجاه الكيان الاسرائيلي من اعلان نقل السفارة الامريكية للقدس ومشروع يهودية الدولة وضم الجولان وتأييد الولايات المتحدة الامريكية لسياسات الاستيطان ووقوفها لضمان نجاح نتياهو واعادة تشكيل الحكومة برئاسته هو شكل اخر من اشكال الضغط على الاردن بقبول صفقة القرن.

وبين المصري ان هناك تحركات رافضة لسياسات الرئيس الامريكي ترامب تجاه الصفقة حيث كان هناك تحركات ضد خطط ترامب تمثلت ببعض المؤسسات اليهودية التي حذرت الولايات المتحدة من السير بهذا المشروع اضافة الى تحرك اوروبي من شخصيات وازنة ومؤثرة اعلنت رفضها لهذا المخطط.

وقال المصري ان الشعب الاردني والشعب الفلسطيني يرفضون هذه الصفقة، وهناك تحركات في الداخل الاردني تؤيد تصريحات وموقف الملك بخصوص القضية الفلسطينية والمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.