المجالي : "السراج" المخطط الرئيسي لاغتيال الملك حسين
كشف وزير الداخلية الأسبق، العين حسين هزاع المجالي، أن رئيس الاستخبارات العسكرية السورية عبدالحميد السراج، هو المخطط لانفجارات رئاسة الوزراء، التي راح ضحيتها والده رئيس الوزراء الأسبق هزاع المجالي.وقال المجالي في لقاء مع قناة العربية، إن العملية كانت تهدف لاغتيال النظام الأردني وأركانه، بحيث تم توقيت متفجرة على مدخل رئاسة الوزراء، حسب الوقت المتوقع لوصول الملك الحسين بن طلال إلى الموقع، بهدف اغتياله أيضا.لكن قائد الجيش وقتها، حابس المجالي، منع الملك الحسين من الوصول إلى رئاسة الوزراء، خوفا على حياته، وقد تفجرت القنبلة الأخيرة أثناء مناقشة المسألة، على بعد 2 كيلومتر.وبسؤاله عن تورط جمال عبدالناصر شخصيا بالحادثة.
قال المجالي إن المخطط الرئيسي هو عبدالحميد السراج، مقرا بأنه كان رجل جمال عبدالناصر، خاصة أن الحادثة وقعت إبان قيام الجمهورية العربية المتحدة بين سوريا ومصر.وكشف أن الذين حكم عليهم القضاء بأنهم متورطون بتنفيذ العملية، قد تم إعدام الجزء الكبير منهم، مضيفا: ولكن "المخطط نال الله منهم بعد حين".
وحمّل المجالي، نفسه مسؤولية إنهاء حراسته للملك عبدالله الثاني.
واعتبر المجالي، أن أخطاء ارتكبها، كانت سبب إنهاء عمله كمرافق للملك عبدالله الثاني، بعد أن استمر معه لـ8 أشهر، من شباط 1999، ولغاية تشرين أول من العام ذاته.
وقال المجالي في حواره إنه لم يتأقلم في الفترة التي خدم فيها مع الملك عبدالله الثاني، وبقي يعيش في فترة ما بين الماضي والحاضر، وأنه لم يُطور من نفسه، بحيث كان يتعامل مع الملك وهو في سن السابعة والثلاثين، كما كان يتعامل مع الراحل الحسين وهو في العقد السادس.
كما أشار إلى أن بعض الأشخص لم يرق لهم استمراره في موقعه، مع إقراره بأن الأشخاص الذين رافقوا الملك عبدالله عندما كان أميرا، هم أحق بالاستمرار معه.
ووصف المجالي أخطاءه بأنها "بسيطة وتافهة لكنها تبنى حتى تصبح لا تطاق"، مشددا على أنها لا علاقة لها بالولاء أو الانتماء أو الاحترام أو القيادة العسكرية.
وبعد انتهاء عمله كمرافق للملك عبدالله الثاني، بقي المجالي حتى نهاية العام كقائد لواء الحرس الملكي، ثم انتقل إلى كلية الدفاع الملكية في بريطانيا.
وحلّ الأمير علي بن الحسين، مكان المجالي، مرافقا شخصيا للملك عبدالله الثاني، في تشرين أول من عام 1999.