تصدير الكهرباء الى السعوديه
في معرض لقاء امس لمعالي وزيرة الطاقة على التلفزيون الأردني لم تجب معاليها عن سؤال لماذا لا يلمس المواطن اَي اثر لمشاريع الطاقة المتجددة و لماذا لم ينعكس اثر هذه المشاريع على سعر فاتورة الكهرباء.. ولا أعتقد انها تستطيع الإجابة لأن المواطن يتأثر سلبيا بهذه المشاريع بعد فرض بند فرق أسعار الوقود على فاتورة الكهرباء قبل سنه وإستمراره لليوم في ظل وجود هذه المشاريع ،
بل وهناك نية واضحة للحكومة برفع اسعار الكهرباء عبر قانون الكهرباء الجديد الذي سيصدر في الأيام القادمة .
وأتسائل لماذا كان إنتاج أبار حمزة للنفط 400 برميل يوميا وحقل الريشة 18 مليون قدم مكعب للغاز في سنة 1989 والآن في 2019 مع وجود شركة البترول الوطنية وكوادرها وخبراتها انخفض إنتاج بئر حمزة الى 10 برميل نفط يوميا و انخفض إنتاج حقل الريشة الى النصف مع العلم ان خسائر شركة البترول الوطنية بلغت 2.8 مليون دينار سنة 2016 حسب تقرير الشركة السنوي المنشور على موقعها الإلكتروني ..
اما تطلعات معالي زواتي لتصدير الطاقة الكهربائية للسعودية نهارا وتستورد منها ليلا ، فقد حذرت سابقا عبر برنامج صوت المملكه بأن مشاريع الطاقه المتجدده القائمه في الأردن غير علميه لأعتمادها على الحمل النهاري لذلك كلفتها متدنيه ومغريه للإستثمار بسبب عدم وجود تخزين للإستفادة من الطاقة المنتجة ليلاً لأن وقت الذروه في الإستهلاك يبدأ بعد غروب الشمس ويستمر لأربع ساعات ولغاية الأن لا يوجد تخزين في مشاريع الطاقة المتجدده في الاردن إلا في مشاريع مستقبليه لم تكتمل.
اما تصدير الكهرباء للسعودية فالسعودية لديها اكثر من 80 محطة توليد كهرباء من ضمنها أكبر محطة لتوليد الكهرباء في العالم ولديها أكبر مشاريع الطاقة المتجددة في المنطقة سواء من الشمس أو الرياح ومؤخراً حصلت السعودية على المركز الأول في العالم في أقل سعر منتج ومثبت من الطاقة الشمسية وبسعر ٧ هلالات / ك و س ..بعد ذلك أرجو من معاليها احترام عقل المواطن الاردني .