بلطجيه بالاردن -ضربة الموس بالوجه خمسماية دينار و ينصبون انفسهم لاسترجاع الحقوق بدل المحاكم-بالفيديو الحصري .

  جراءة نيوز-عمان-خاص-احمد صلا ح وزياد الغويري

هل اصبحت البلطجة هي الطريق والسبيل الوحيد لكسب المال أم أن القانون لم يعد رادعا لبعض  منتهجيها وممتهنيها ممن لا يحسبون حساب لاحد , من هنا بدأت مقابلة جراءة نيوز مع احد  هؤلاء الأشخاص كرس حياته للبلطجة مقابل اجر خدمة للدائنين منصبا من ذاته سلطة فوق القانون لتحصيل حقوق الاخرين.

جراءة نيوز حددت مواعدا مع الشخص  المقصود "الوحش"وكانه ترتيب خاص لخدمة لاحد اصحاب المال فب سياق البلطجة التي امتهنا تحصيلا لرزققه وعند حضورة للموعد جالسناه واقنعناه باننا سنقوم باعطائة المبلغ مقابل اجراء الحوار معة ووعدناه بعدم نشر صورته وبهذه الطريقة تم تسجيل المقابلة الخاصة بجراءة نيوز حيث اعترف وشرح لنا عن بداية امتهانه هذه المهنه والاسباب التي دفعته للعمل بها .

وكشف الوحش ان بداية امتهانة للبلطجة كمهنة بدأت مع انهائه الثانوية العامة حيث اضطر نتجية الظروف المعيشية التي يعيشها الى البحث باكرا عن عمل تحول دون استمرار انقطاع الماء والكهرباء عن منزل اسرته ويحول دون مراراة العيش التي كانت تحياه رغم ان كل تلك الاسباب ليست بمبررات للتطاول على الشرع والتجاوز على القانون والاعتداء على الاخرين .

ولفت الى ان اول عميل قدم اليه طلب اليه بضرب احد الاشخاص وهو مدين له يرفض دفع حقوقه المالية مقاببل خمسين دينارا وهو ما تم ،بيد أن القصة لم تنتهي عند هذا الحد بل تجاوزه الى اتفاق جديد مع احد الاشخاص لضرب اخر وهو مدين له بالفي دينار وتعليمه في وجهه ،واكد انه اتخذ كل الاحتياطات اللازمة لاكتشاف هويته بيد ان الشخص الذي تم الاعتداء عليه قدم شكوى تمكن البحث الجنائي من خلالها التعرف عليه حيث اعترف وادخل السجن وامضى فيه ستة اشهر وحصل لقاء ذلك على مبلغ 2000 دينار .

واكد انه استمر في مهنته التي كانت توفر له ولاسرته لقمة عيشهم  وهو الاهم رغم حرمة مهنته التي كان سيتركها ويتوب لو توفر البديل لهم ،بيد انه استدرك بقوله تغير اسلوب عملنا ونتقلنا الى التخويف بالاسلحة النارية وتحصيل الحقوق لاصحابها بدلا عن القانون والسلطة المختصة مؤكدا انه لم يؤذي احدا بعد ان سجن بل اكتفى بالترهيب الذي كان  الاجدى والاكثر نفعا وتحصيلا ماليا ،مطالبا اللجهات المختصة بتوفير فرص عمل للشباب تحول دون انحرافهم وللحيلولة دون ما اجبره عليه لقمة العيش.

 العديد من التساؤلات تأبى الا ان تطرح نفسها اين القانون الرادع لهؤلاء الاشخاص ؟, ما العقوبة التي ينبغي ان يتصمنها هذا القانون ليكون رادعا  لهؤلاء الاشخاص؟ وهل تكفي العقوبه المشرعة اصلا أم تحتاج الى تغليظ لتكتسي بصفة الردع عن تلك المسلكيات الخاطئة ؟,وما حجم انتشار تلك الممارسات وكيف ستتعامل الحكومة معها؟

جراءة نيوز تنتظر الرد من اصحاب القرار والمسؤولين عن هذه الاسئلة التي وجهة لنا من قبل المواطنين .

شاهدوا الفيديو الخاص بمقابلة "الوحش


"