الملك : تحقيق السلام والازدهار يتطلب العمل المشترك والمستمر

جراءة نيوز - خاص - في تغريدة للديوان الملكي نقلا عن جلالة الملك عبدالله الثاني قال فيها ان تحقيق السلام والازدهار يتطلب العمل المشترك والمستمر.


واضاف جلالته انه اذا لم يتحقق ذلك نكون قد فشلنا في تحمل المسؤوليات التي رسمها تاريخنا وفشلنا ايضا في تحقيق وعد المستقبل.

وقال : لقد حدت هذه الازمة من نمو اقتصادنا وفرص العمل التي يحتاجها شبابنا بشكل كبير والذين يشكلون 60 بالمائة من سكاننا.

وقال لقد تحمل الاردنيون عبء استضافة اللاجئين مستندين في ذلك الى ارث بلادنا العريق وتقاليده في التراحم والانسانية مبينا ان الأردن بتحمل يستمر عبء هائل يفوق طاقته باستضافته للاجئين، فقد فتح الأردنيون بيوتهم ومدارسهم ومستشفياتهم للاجئين، وهم يستفيدون من خدماتنا العامة وشاركناهم مواردنا المحدودة من غذاء وطاقة ومياه شحيحة نحن بأمس الحاجة إليها ‎#الأمم_المتحدة

واضاف جلالته  إن حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم_المتحدة ذات الصلة، هو الوحيد الذي يلبي احتياجات الطرفين بإنهاء الصراع وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة وقابلة للحياة على خطوط عام 1967 وعاصمتها ‎#القدس الشرقية مبينا انه لا توجد اتفاقية تبرم بشكل أحادي. وإن إنجاز أي اتفاق يتطلب وجود طرفين؛ ومساعدتهما على التوصل إلى هذا الاتفاق، والعمل معاً لبناء مستقبل جديد هي مَهمة تستحق الدعم المستمر من عالمنا بأسره؟
وتسائل جلالته   ما هو المستقبل الذي سيترتب على ما يقترحه البعض؟ أهو دولة واحدة ثنائية القومية تقوم في جوهرها على أساس إنكار المساواة بين مواطنيها؟ هذه هي الحقيقة ‎#الأردن ‎#الأمم_المتحدة مبينا ان هناك أسر فلسطينية، عانت التهجير لعدة أجيال، يواجه أطفالها اليوم تهديد انكار هويتهم. وهناك أسر إسرائيلية تعيش بعزلة مستمرة دون أن تنعم بالأمن المتأتي من العلاقات السلمية مع باقي العالم.
وقال إلى متى ستظل ‎#القدس، وهي المدينة المقدسة لأكثر من نصف سكان العالم، تواجه مخاطر تهدد تراثها وهويتها الراسخة والقائمة على تعدد الأديان؟ وكيف لنا أن نقبل بوضع قائم مبني على الأزمات والتعصب؟ 
واكد على ضرورة تقديم التمويل الكامل لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وغيرها من الجهود الحيوية لحماية الأسر المحتاجة، والحفاظ على استقرار المجتمعات، وتنشئة جيل منتج من الشباب 
وقال علينا أن نتصدى بحزم لجميع الأفكار التي تروج للكراهية دون استثناء، في الواقع وعبر فضاء الإنترنت، بما فيها الإسلاموفوبيا (الخوف من الإسلام). ولطالما قاد الأردنيون جهود توحيد العالم على أساس الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك وجتم جلالته قائلا أن العمل المشترك والمستمر مطلوب للتصدي بشكل فعال للإرهاب. ولنكن بمنتهى الوضوح في هذا الشأن: على الرغم من الانتصارات التي حققناها، إلا أن الحرب ضد هؤلاء الخوارج لم تنته بعد .