العنف الأسري والمدرسي والجامعي ..

العنف ظاهرة ليست بجديدة لكنها تزداد يوما بعد يوم ؛ والتنمر المدرسي الذي عاد مجددا مع بداية العام المدرسي الجديد الذي انطلق منذ أيام ، لنشاهد عبر مواقع التواصل الاجتماعي ملابس لا تليق بالطالب المدرسي وتصرفات لا تمثل ما اعتدنا أن نراه وتعودنا على التعاطي معه ، فأين الحزم في المدارس وأين التربية والتنشئة الصحية والآمنة التي تنطلق من الأسرة وتختتم بالمدرسة ..؟

والماسأة التي يصفق فيها رواد التواصل الاجتماعي هي منع الضرب والحزم في المدراس ولسنا هنا ندعم التعذيب الا أن غياب عنصر الترهيب الحقيقي أفقد المعلم هيبته وجرد الطالب من وشاح الأدب والتهذيب الذي لطالما ارتداه ..

ولا يقتصر التسيب والخلل على المدارس بل ينطلق إلى الجامعات فإن ما حدث في الآونة الأخيرة في جامعة آل البيت اساءة لهيبة رئيس جامعة وبداية انتزاع هيبة القامة الأكاديمية كما كان يتم التلاعب بشخص المعلم حتى تحقق مبتغاهم ..

لسنا ندعم الشخوص الفاسدة - إن ثبت ذلك -ولا ندافع عن شخوص بعينهم لكن ما حدث في جامعة آل البيت هو سلوك غوغائي لا يليق بأكاديميين وكم نتمنى على وزارة التعليم العالي محاسبة المسببين بافتعال مثل هذه الاحداث وتأجيج الناس والتعامل بعد إحداث هذا " الانقلاب الاكاديمي " كما لو أن رئيس الجامعة ضيف وهو رجل على قيد عمله تابع لوزارة ولو بدر منه ما يؤخذ عليه فللأمر حلول وبدائل لكن العملية التربوية والمؤسسة التعليمية العليا لايليق بهيبتها مثل هذه الأفعال ..

وفي الختام الدول تقوم بركنين حفظ القضاء والتعليم في ظل العدل الذي يجوب المؤسسات

فإن فسد التعليم وحور القضاء فإنها نواقيس خطر للمجتمع والمدينة والدولة ..