تحليل لأسباب عودة السطو في الأردن

قال الخبير في الشؤون الأمنية، اللواء المتقاعد عبد المهدي الضمور، إن ظاهرة السطو على المؤسسات المصرفية المطموع فيها بالأردن، تتجدد بين الحين والآخر، بسبب اعتياد منفذي السطو على مهنتهم اللصوصية.

وأضاف الضمور، أن كل مجرم اعتاد نوعا معينا من الجرائم، ومن المرجع،أن يكون منفذو عمليات السطو موقوفين سابقين على قضايا سرقات، وعادوا إلى مهنتهم بعد الإفراج عنهم.

وأوضح أن معتادي هذا النوع من السرقات، المتمثلة بسلب البنوك ومحطات الوقود والمراكز الطبية والمنشآت التجارية، يستغلون فترة خروجهم من السجن، ليعودوا إلى مهنتهم اللصوصية.

وأشار الضمور، إلى أن هنالك قصورا من البنوك والشركات، في أخذ الاحتياطات اللازمة لحماية منشآتهم من التعرض لعمليات سطو مسلح.

واستذكر ظاهرة نشل حقائب السيدات، التي تعتبر موسمية، وتظهر في فترة الصيف، بسبب عودة المغتربين إلى الأردن.

واستبعد الضمور، أن تكون قضايا السطو مخطط لها، لكسب الرأي العام، أو مدعومة من جهات خارجية لإثارة الفوضى في الأردن.