--- أشرب قهوتك يا شيخ ---
اذا قام مايكل بضرب كاترينا على خدها مما سبب لها كسر في طاحونه العقل فلن تهدد كاترينا زوجها مايكل بأنها ستحضر أخوانه وعمامه حتى يكسرو راس مايكل.. ولن يقوم مايكل بذهاب الى الشيخ توماس شيخ مشايخ السويد حتى يقوم بأرجاع زوجته..ولن يرضى والد كاترينا بأن يتم وضع فنجان القهوه امامه ولن يهتم الى الجاهه الكبيره التي جاءت أليه من اكبر شيوخ في السويد حتى يرجعو أبنته الحردانه الى زوجها..لن تكون هنالك في السويد مجمالات على حساب حريه وكرامه الأنسان..كاترينا فقدت اسنانه من وراء كف الزوج ولن تنفع مئه كلمه مثل الطمع بالأجاويد..الخير يقول ويغير..أمسحها باللحيه في أرجاع كاترين الى مايكل...ربما حل قضيه دارفور أهون من حل قضيه مايكل وكاترينا..ربما كاترينا لم تقول بحياته كلمه واحده تهين فيها زوجها لم تقول له: انا اتقدم لي مئه عريس وحظي الردي خلاني أختارك ولك يا مايكل ان من عائله قويه خالي جوني وزير..عمي توماس طيار..جدي اندرياس شهيد في معركه الحب....في السويد ليس راس وكرامه الأنسان تقدر بفنجان قهوه وأشرب قهوتك يا شيخ..في السويد لن تجد بروان ابن 16 سنه يسرق سياره والده ويعمل تخميس امام مدرسه سويديه ويدعس خمس بنات ويطلع من السجن بفنجان قهوه اشرب قهوتك يا شيخ توماس احنا عفينا عن أبنكم....في السويد لن يوجد هنالك أزعر ضراب امواس يعمل شوارع في وجوه العباد ويطلع من المغفر مع اول فنجان قهوه...اما في وطنا فحوادث القتل اصبحت اكثر من مجازر داعش...عوض مات مدعوس وراح حقه..جبريل مات في مشاجره وضاع حقه...الذي قتل عوض وجبريل ليس الجاني انما فنجان القهوه والشيخ....حقوقنا ضاعت بين شيخ يفرد عضلاته وينشهر على حساب الثكالى وبين فنجان قهوه لم يرد لنا الميت ولم يأخذ حقنا من الجاني...أشرب قهوتك يا شيخ..وطمع بالأجاويد سبب رئيسي في انتشار وأرتفاع معدل الجريمه في بلدي