الاردن يتحرك وحيدآ
عندما تقف الدول العربيه مكتوفة الايدي امام الجرائم التي يرتكبها النظام السوري في درعا ،وهروب المواطنين باتجاه الحدود الاردنيه ،وخوفهم من بطش النظام ،يخرج وزير الخارجيه الاردني ويقول ان الاردن يعمل كل ما بوسعه من اجل وقف القتال وحماية المدنيين.
لم تخرج اي دوله عربيه تستنكر ما يحدث هناك ، ولماذ مطلوب من الاردن فقط ان يدافع وان يستوعب هذا الكم من اللاجئين الذين استنزفو من ميزانية الاردن ما يقارب ١٠ مليارات ،وكان تبرع بعض الدول لا يتجاوز 30٪من ما تحمله الاردن.
الصفدي يلتقي والصفدي سوف يلتقي ولم نسمع من اي دوله انها ستلتقي بمبعوث الامم المتحده لكي يقفو على معاناة اللاجئين داخل حدود المملكه او من ينتظرون الدخول وهم ما يقارب ٤٥ الف لاجئ.
جلالة الملك عبدالله الثاني يصول ويجول من بلد لآخر من اجل سلامة شعبه وسلامة حدوده الشماليه ولكي يوفر الدعم للاجئين الذين يطلب من الاردن ان يدخلهم دون تقديم اي مساعدات تذكر على حساب قوت الشعب الاردني.
جلالته خلال جولاته يريد ان يثبت للعالم ان حدودنا متينه وجيشنا العربي الباسل يقدم كل ما بوسعه لكي يبقى الاردن صامدا في وجه الارهاب وان قلوب الاردنيين بيضاء ولو كان باليد حيله واقتصادنا قوي سوف نأوي جميع المهجرين من جراء الحروب.
اخواننا العرب الفزعه الفزعه الاردن وحيدآ لكن بقيادته الحكيمه نحن بالف خير