القدس مسؤولية العالم اجمع ...
ألقى جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه كلمة رئيسية في الجلسة الافتتاحية للقمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الاسلامي التي تعقد في تركيا هذا الاسبوع
ولقد استهل جلالته كلمته بالبسملة والصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ودعا بالرحمة للشهداء الذين سقطوا من اجل فلسطين والمقدسات , لقد لا حظنا جميعا على شاشات التلفاز مدى غضب وعدم رضى وحزن جلالته عن ما يحصل في الاراضي المحتله من اعتداء وانتهاكات ومحاولات لتهويد للقدس الشريف و تابع جلالته بحزن وغصة الم قائلا .القدس قبلتنا الأولى. القدس توأم عمّان. القدس مفتاح السلام والوئام..
وأكد جلالته انه لن يتحقق السلام في منطقتنا إلا بحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ذكر جلالته التداعيات والمخاطر التي توقعها من جراء القرار الامريكي بنقل السفاره الى القدس ودعى الدول الاسلاميه لحشد جهودها لدعم صمود اهلنا في الارض المحتله لمنع تهويد القدس وركز جلالته على المسؤوليه التاريخيه واننا جميعا نتحمل جزء من هذه المسؤوليه وعلى جميع دول العالم واصحاب الضمائر الحيه الوقوف مع اهلنا في غزه وفلسطين المحتله ودعم صمودهم ومؤازتهم ..
وقال جلالته اننا نتشرف بواجب الوصايه الهاشميه على القدس واننا نعتز ونفتخر بحمل امانة هذه الوصايه وتابع قائلا سوف نواصل الجهود مع الاشقاء وسوف نستمر في دعم اهلنا في فلسطين وسوف نساندهم وندعم صمود المقدسيين امام محاولات تهويد القدس او التعدي على هويتها الاسلاميه والمسيحيه .
هنا نلاحظ مدى حرص جلالته على ان قضية القدس هي قضيه عالميه وليست حكرا على المسلمين , فهناك تاريخ مسيحي ايضا ومعرض للطمس والتغيير من قبل الاسرائليين , اذا لنعتبر هذه رساله الى كل العالم الاسلامي والمسيحي ليدركوا مسؤوليتهم التاريخيه على اهمية الحفاظ على المقدسات وحمايتها من الانتهاكات الاسرائيليه ,وتعقيبا على ما قاله الرئيس التركي ايضا في كلمته, حيث قال عبارة قويه ,على جميع العالم ان يدرك ما هيتها حيث قال ان الولايات المتحده الامريكيه تلطخت ايديها بدماء شهداء فلسطين جراء قرار نقل السفاره الامريكيه الى القدس , وهذه دعوة ايضا لكل مسيحي العالم لادراك ان ما تفعله امريكا بهذا القرار ما هو الا تشجيع ودعم للاسرائليين
بتدمير المقدسات الاسلاميه والمسيحيه وسفك لدماء الشعب الفلسطيني حيث وصف الرئيس التركي في مستهل كلمته الاسرائليين بانهم قطاع طرق واصحاب وحشيه واراهاب دوله , بدات القمه برسائل واضحه على لسان جلالة الملك والرئيس التركي , هذه الرسائل مضمونها ان اسرائيل ليست دولة سلام بل دولة ارهاب وقتل واعتداء , ان العالم اجمع من مسيحيين ومسلمين لهم واجب الدفاع عن المقدسات , وبرايي اتمنى ان يسمع العالم اجمع هذه الرسائل لعل وعسى يتبدل الحال من حال الى حال , وعلينا ان لا نعول كثيرا على جهود الامم المتحده لوقف الغطرسه الاسرائليه بل علينا ان نوصل للعالم وشعوب العالم ان من يقف امام قرارات العدل والحق بالفيتو وخاصه في القضيه الفلسطينيه هو العدو الحقيقي للسلام في العالم وفي الشرق الاوسط .