الملك تدخل لتأمين الإفراج عن المصري
الإعلان عن الإفراج في الرياض عن الملياردير ورجل الأعمال صبيح المصري حصل لإمتصاص غضب وجدل الشارع الاردني في الوقت الذي قد لا يعود المصري إلى منزله ومقر عمله في العاصمة الاردن في اليومين المقبلين.
ونقلت رويترز عن مصادر في عائلة المصري وسط أخبار وأنباء متعاكسة بان المصري تم الإفراج عنه وعاد إلى منزله في الرياض وسيقضي عدة ايام الاسبوع الحالي قبل المغادرة إلى الاردن.
كما نقلت عنه شخصيا انه تم التعامل معه بإحترام مع اشارة إلى انه سيستكمل اعماله الاسبوعه الحالي في الرياض وهي اشارة تعني بانه قد لا يتمكن من المغادرة قريبا إلى الاردن أو الى اي مكان آخر.
وعلم بان المصري طلب منه عدم المغادرة لعدة أيام حتى تجمع بقية المعلومات في التحقيق معه علما بان التحقيقات مع الملياردير الشهير لاتزال سرية ومغلقة ولم تصل لمواقع محددة.
وتناقضت المعلومات حول الإفراج عن المصري طوال اليومين الماضيين وتدخلت شخصيات رفيعة المستوى من الجانب الاردني لتأمين الإفراج عنه، الا انه عُلم بان الملك عبدالله الثاني شخصيا توسط وتدخل لتأمين الإفراج عن المصري.
ولم يكشف النقاب بعد عن طبيعة التحقيق مع المصري لكن اعتقاله اثار جدلا واسع النطاق.