تبادل أدوار لا أكثر

كفاءات مغيبة مازالت تنتظر لحظة اكتفاء الاسماء المتداولة دوما من مناصبها ، فكم من عقول نيرة وخبرات مازالت على الهامش على أمل ان تجد الشاغر الذي يخدم تطلعاتها وايمانها الجاد بالعطاء والانتماء ، الآلاف من ابناء هذا الوطن ينتظرون خبر قبول الوظيفة في حين ان حكومة الملقي تمارس هواية الشطرنج في ترتيب الوظائف واسنادها ، فحالما استقال وزير الطاقة عرض عليه دولة الملقي منصب رئيس هيئة الاستثمار إلا أن الوزير المقال لم يوافق عليها ، ففي الأمس يقال وفي الصباح يؤتى إليه بالمنصب الجديد وإن لم يقبل فإننا معنيين بطرح المبدأ ، فهذا ما فاق طاقة المواطن الأردني واكل آخر ما تبقى لديه من صبر ، واجتث أمله بلا تردد ، فكم من المؤسف أن نجدهم يتبادلون المناصب وأبناؤنا على الأرصفة يستمعون لحكايا الواقع المميت ويتجرعون من قدح البطالة إلى حين أن تستعيد حكوماتنا ضمائرها ..