آخر الأخبار
  إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة

إن كانت حادثة السفارة أزمة...!!

Sunday
{clean_title}
من الواضح أن إسرائيل تعتبر ما حصل في سفارتها في العاصمة عمّان الليلة الماضية أزمة مع أن المجني عليهما هما مواطنان اردنينا والجاني الذي تسبب بالقتل هو حارس إسرائيلي تسعى اسرائيل ممثلة برئيسها النتن ياهو لبذل أقصى ما يمكن بذله من جهد في تفاوضها مع السلطات الاردنية لإسترجاعه بعد أن تحفظت عليه الأجهزة الأمنية داخل السفارة ومنعته من السفر لحين أخذِ إفادته عما حدث ولماذا. وبالرغم من أن الرأي العام الاردني منذ الأمس وهو لا يزال في حيرةٍ من أمره في ظل تعدد الروايات والغموض الغير مبرر في سرد القصة وإرتباك الحكومة في التعامل مع ما حيثيات الطارئة وإظهارها للحقائق الأصلية وهذا ما عتدنا عليه من حكوماتنا في مثل هذه المواقف إلا أن المواطن الاردني على يقين تام ما لا يدعُ مجالاً للشك بأن الحارس الإسرائيلي هو المخطئ بالدرجة الإولى والمُفتعل لما حدث وقاتل مواطنيين اردنيين دون أدنى إحتراماً منه للوطن الذي هو فيه وليس بالغريب على الصهاينة قتلُنا وعدم إحترامنا خصوصاً وأننا كاردنيين لنا معهم سابقات مماثلة لهذه الحادثة قد إنتصروا وكنا نحن الخاسرين فكيف لنا أن ننسى القاضي رائد زعيتر وسعيد عمرو ومحممود الكسجي وآخرها الشاب الجواودة هؤلاء الذين إستشهدوا برصاص البندقية الإسرائيلية ولم نأخذ لهم ثأراً. فهل سيكون الرد مختلفاً على حيثيات هذه الحادثة أم أنه لا جديد.
إن كانت إسرائيل تعتبرهذه الحادثة التي لم يكن ضحيتُها مواطناً لهم مع الاردن وسط ما لوحظ من إهتماماً من جانبها وتحركها الدبلوماسي وإتصالاتُها المباشرة وإصرارها على تسليم حارسا والسماح له بالسفر لإسرائيل ويريدونها أن تُحل بأسرع وقتٍ ممكن. فماذا علينا أن نقول نحن عن حقنا عندكم وكيف نصفُ أزماتنا معكم منذ السنين والأعوام الماضية وتطوراتها الأخيرة على المسجد الأقصى وإغلاقكم لإبوابه دون إدنى إحساس بمشاعرنا كعرب ومسلمين.
إعتباركم للحادثة على أنها أزمة وإصراركم المُلّح على إستلامكم لحارس سفاره وليس سفيرها ولا دبلوماسياً فيها عبره ودرس لنا كعرب حكاماً وإنظمة وشعوب؛ تعلموننا كيف يُطالب الحق قبل جفاف الدم..
أنها المفارقة يا سادة فإسرائيل بيوم وليلة يعتبرون ما حدث في السفارة أزمة ويُطالبون بحقهم في إستلام الحارس؛ ونحن منذ زمناً طويل وما زلنا ننعتُ أزمتنا مع المحتل لبلادنا العربية بقضية يجب تسويتُها دون أن نُطالب بحقنا بالأقصى وفلسطين.