عشرون حالة غرق منذ بداية العام نصفهم اطفال
تعاملت فرق الانقاذ والغطس في المديرية العامة للدفاع المدني مع (20) حادث غرق نتج عنه اصابيتن و(20) حالة وفاة من بينهم عشرة أطفال، منذ بداية العام ، بحسب مديرة الاعلام في الدفاع المدني.
وتعتبر حوادث الغرق في كل عام من الحوادث المؤسفة المتكررة وخاصة خلال فصل الصيف، ويكمن خطر هذه الحوادث في أن نتائجها المؤلمة تكون في العادة فورية عندما تتعرض حياة الشخص الغريق للخطر والموت خلال دقائق معدودة لا تتجاوز في أقصى الأحوال خمس دقائق .
ونظراً لازدياد وتكرار حوادث الغرق في السدود والبرك الزراعية يجب على الجهات المسؤولة عن السدود وأصحاب المزارع ضرورة وضع الأسلاك الشائكة حولها ووضع الإشارات التحذيرية التي تمنع الاقتراب منها.
هذا وقد اتخذ الدفاع المدني سلسلة من الإجراءات العملية للحد من وقوع حوادث الغرق بدءاً من تأهيل المرتبات واستحداث مهنة غطاس بالإضافة الى استحداث نقاط غوص منتشرة في كافة محافظات المملكة وخصوصا في المواقع التي تكثر فيها المسطحات المائية القريبة من مناطق التنزه بحيث تكون كل نقطه مزوده بفريق من الغطاسين وبأحدث الأجهزة والمعدات والآليات اللازمة للتعامل مع حوادث الغرق بأسرع وقت ممكن بالإضافة إلى زيادة عدد نقاط الغوص في المناطق التي تحتاج الى ذلك.
وذكرت إدارة الإعلام في المديرية العامة للدفاع المدني أن أسباب الغرق في أغلبها تعود لاستهانة بعض الأشخاص بمفهوم السلامة الشخصية وعدم التقيد بالتعليمات والإرشادات الوقائية الخاصة بممارسة رياضة السباحة بعيداً عن المغامرة بالأرواح والتعرض للخطر وخاصة في التجمعات المائية الخطرة كالسدود وقنوات المياه وغيرها. ولا تقتصر حوادث الغرق على الأشخاص الذين لا يتقنون رياضة السباحة فحسب وإنما يتعداه أحياناً لأشخاص متمرسين على هذه الرياضة؛ حيث انه من الممكن أن يتعرض الشخص أثناء ممارسة السباحة الى الإصابة بتشنج عضلي أو جلطة مفاجئة وبالتالي يصبح غير قادر على النجاة .
ومن هنا تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالإخوة المواطنين ضرورة إتباع كافة الإرشادات والتعليمات الوقائية التي قد تحد من وقوع حوادث الغرق بالإضافة الى تجنب السباحة العشوائية في الأماكن الغير مخصصة للسباحة كالسدود والبرك الزراعية وقنوات المياه الجارية وغيرها من الأماكن المائية المشابهة إضافة الى ضرورة إغلاق كافة أماكن تخزين المياه داخل المنازل كالآبار والخزانات وعدم تركها مكشوفة بالإضافة إلى مراقبة الأطفال خلال الرحلات للمواقع المائية وتوخي الحيطة والحذر وعدم السماح لهم بالاقتراب المباشر من التجمعات المائية أو السباحة فيها حفاظاً على حياتهم وعدم القيام بعملية الإنقاذ العشوائي الذي قد يؤدي في أحيان كثيرة الى تعرض أكثر من شخص لخطر حوادث الغرق .