بالصور ...المواصفات والمقاييس اما تخابط او عدم الامتثال لقراراتها
جراءة نيوز -خاص - لعبة السبينر التي خطفت "عقول" التلاميذ صغاراً وكباراً في أيامنا هذه وانتشرت في العديد من بلداننا العربية، ليست بالجديدة على ما يبدو.
فقد اخترعتها امرأة تدعى كاثرين هاتنغر، قبل عقدين من الزمن، بهدف تلسية ابنتها سارة التي كانت تبلغ 7 سنوات من العمر في حينها كونها تعاني من توحد.
حيث انتشرت لعبة السبينر بشكل غريب في مجتمعنا وبين اطفالنا بحيث اصبح الشغل الشاغل للاطفال ووصل الامر لشكاوي من المعلمين عن ان الاطفال ينشغلون بها بشكل غريب حتى اثناء الدرس فيما كان قد اصيب احد الاطفال من هذه اللعبة.
وكان مدير مؤسسة المواصفات والمقاييس الدكتور حيدر الزبن قد شدد في تصريحات صحفية على أن الأسواق الأردنية خالية من وجود لعبة الأطفال المعروفة " سبينر " .
وأوضح الزبن أن المؤسسة تقوم بالتشديد بالرقابة على ألعاب الأطفال الداخلة الى المملكة عبر المعابر الحدودية ، لما قد تلحقه تلك الألعاب من آثار سلبية على صحة الأطفال.
ورغم كل التصريحات التي صدرت عن دائرة المواصفات والمقاييس الا اللعبة قد ملأت الاسواق وانتشرت في العديد من المحال التجارية بما فيها احد التجار الكبار والذي ادخل شحنة كبيرة وقد ملأت البسطات بشكل غريب.
هو تساؤل هل سمحت مؤسسة المواصفات والمقاييس بادخال لعبة السبينر الى الاسواق الاردنية او ان فرقها العاملة لا تقوم بعملها في مراقبة الاسواق مما يشجع التجار على عدم الامتثال الى قراراتها وهو ما يعرض اطفالنا الى خطر قد يهدد صحتهم النفسية.