وزارة التخطيط تدرس اطلاق إذاعة"أف ام" للاجئين السوريين في الاردن ..!
قال وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد الفاخوري الأربعاء ان مركز دراسات اللاجئين والنازحين اعد ثلاثة مشاريع ريادية تعني بتحسين توعية الحياة لدى اللاجئين السوريين في المخيمات وفي المناطق الاخرى قائمة على توظيف المنصات الإلكترونية الذكية متمثلة في مشروع الإرشاد الالكتروني الذي سيقدم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والصحة النفسية للاجئين من خلال لهواتف الذكية ومشروع التعليم الالكتروني والمشروع الثالث يتعلق باطلاق إذاعة سهل حوران أف ام للاجئين السوريين الثانية على المستوى العالمي ويسعى المركز لايجاد التمويل اللازم من الجهات الدولية المانحة لتنفيذها ولدى المركز الاستعداد الكافي لتنفيذ الدراسات التي تخدم صناع القرار وراسمي السياسات على المستوى الحكومي والعالمي والمنظمات الدولية، دت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن عدد اللاجئين السوريين في الاردن وصل حالي الى 657.334 الف لاجئ .
ان عدد اللاجئين السوريين في المخيمات بلغ 141.65 الف لاجئ موزعين بين مخيمات الزعتري ويضم نحو 80 الفا ومخيم الازرق ويضم 37.157 الف لاجىء ومريجيب الفهود حوالي 24 الفا. وقالت المصادر إن 516.78 الف لاجىء يعيشون في المدن والقرى الأردنية.
وتشكل الإناث ما نسبته 50.7% من إجمالي عدد اللاجئين السوريين بعدد 333.136 الف لاجئة، مقارنة مع 49.3% من الذكور بعدد 323.998 الف لاجىء بينما تبلغ نسبة الاطفال من ابناء اللاجئين 51.6%.
وبلغت نسبة اللاجئين السوريين في الأردن الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عامًا قرابة 44.8% من إجمالي عدد اللاجئين بعدد بلغ 294.420 الف لاجىء وان معظم اللاجئين السوريين في الأردن قدموا من درعا ثم من حمص.
من جانب اخر قال وزير التخطيط عماد فاخوري خلال الكلمة التي ألقاها في مؤتمر ' اللاجئون في الشرق الأوسط والامن الإنساني والتزامات المجتمع الدولي ودور المجتمعات المضيفة' الذي ينظمه مركز دراسات اللاجئين في جامعة اليرموك.
واكد فاخوري ضرورة قيام المجتمع الدولي باستدامة زخم المساعدات وزيادة الدعم للأردن وسد الفجوة التمويلية حتى يتمكن من الاستمرار في تقديم الدعم للاجئين كما فعل عبر تاريخه.
وقال إن الأردن كان ومازال ملاذا للمستجيرين به، فلم يتوان الأردن يوماً عن قيامه بواجبه القومي والديني والانساني، الامر الذي يعمل على يدل على حكمة قيادتنا الهاشمية ووعي مواطننا العظيم، وذلك انطلاقاً من حقيقة إسهامه في حفظ السلام العالمي بكل وسائله السياسية والدبلوماسية والإنسانية ابتداءً من القضية الفلسطينية مرورا بكافة مراحلها، إلى موجات اللجوء العراقي التي بدأت في تسعينيات القرن الماضي وموجات اللجوء السوري مؤخراً التي جاءت بشكل حاد .
و تابع فاخوري بالقول' للأسف الشديد فإنه لا يلوح في الأفق أي حل قريب لها، حيث بات من الواضح أن تداعياتها الداخلية وعلى دول الجوار ستأخذ وقتاً أطول مما توقعه الكثيرون، وهو الامر الذي حذر الاردن منه مراراً، مدركين أنه حتى مع التوصل إلى حل للأزمة فإن قدرة سوريا على إعادة الإعمار وعودة اللاجئين إليها ستأخذ وقتا'
و اوضح أنه بالرغم من استمرار التحديات القائمة والاستثنائية التي يواجهها الأردن حالياً بما فيها تبعات استضافة اللاجئين السوريين فإننا نعمل على مواصلة مسارات الإصلاح الشامل وتحقيق الازدهار للمواطنين وتعزيز منعة الأردن وتحويل التحديات إلى فرص من خلال الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي والمالي وبالتنسيق مع صندوق النقد الدولي، ووضع وتنفيذ برنامج النمو الاقتصادي الأردني والمستند إلى وثيقة الأردن 2025 والذي يتضمن أهم الإصلاحات الهيكلية وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار، ومتابعة أهم مخرجات استراتيجيات تنمية الموارد البشرية والتشغيل والبنية التحتية (المياه والطاقة والنقل وغيرها) ومكافحة الفقر والحماية الاجتماعية والتحول الرقمي والحكومة الإلكترونية وبرنامج الإنفاق الرأسمالي والذي سيتم تعظيم تنفيذه من خلال أطر الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPPs).
إضافة الى مخرجات تطوير القضاء استناداً للجنة الملكية لتطوير القضاء، واستمرار مسار الإصلاح السياسي، حيث سيتم إجراء الانتخابات البلدية واللامركزية (مجالس المحافظات) في شهر آب المقبل، وكذلك تنفيذ خطة الاستجابة الأردنية للتعامل مع الأزمة السورية لتعزيز منعة الأردن، إضافة إلى الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والأمن ومكافحة الإرهاب والتطرف وحوار الأديان والحضارات.