تفاصيل وفاة الطفل"ريان"غرقاً في بركة البيبسي

توفي طفل يبلغ من العمر اربعة اعوام يوم الاحد الموافق 16/4/2017 غرقا في بركة البيبسي في لواء الرصيفة وفق بيان مكتب العلاقات العامه في مديرية الدفاع المدني.

وقال البيان ان كوادر الدفاع المدني اخلت الوفاة الى قسم الطب الشرعي في مستشفى الامير فيصل لتشريحها ومعرفة سبب الوفاة، فيما باشرت الاجهزة الامنية تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الحادثة.

تفاصيل الحادثة:
يقول محمد موسى (ابو جاد) وهو احد جيران ذوي الطفل المتوفي ريان انه كان شاهد عيان على وقوع الحادثة وقد روى تفاصيلها كاملة منذ البداية وقال ان الحادثة وقعت يوم الاحد الموافق 16/4/2017 عندما كان جالسا في محله (السوبرماركت) واذ بامرأة تقف امام المحل وتصرح باعلى صوتها طالبة المساعدة، وعندما خرج من المحل ليرى ماذا حل بها ،عرفت انها جارتي (ام ريان) وقالت لي ان ابنها غرق في بركة البيبسي وطلبت مني المساعدة لاخراجه من البركة على الفور، حيث توجهنا الى مكان الحادثة انا وشقيقها لنقوم باسعاف الطفل ريان الذي لم يتعد اربعة اعوام.

واضاف ابو جاد ان الطفل ريان قبل ان يغرق كان برفقة شقيقه الاكبر محمد الذي يبلغ من العمر خمسة اعوام كانا يلعبان كرة قدم امام بركة البيبسي واثناء لعبهما في الكرة سقطت الكرة في اسفل البركة، وقام الطفل ريان باللحاق بالكرة للامساك بها لكنه لم يستطع وبقي عالقا في البركة لحين غرقه، وبعدها ركض شقيقه محمد مسرعا الى المنزل ليخبر والدته ان شقيقه ريان غرق في بركة البيبسي، ويريد المساعدة منها حيث توجهت الام وشقيقها وجارهم ابو جاد الى مكان الحادثة في تمام الساعة العاشرة صباحا وكان برفقتهم الدفاع المدني وقامت بانتشاله من بركة البيبسي لكنه كان متوفيا، وتم نقله الى مستشفى الامير فيصل الحكومي في الرصيفة.

ويقول ابو جاد اننا قمنا بدفن الطفل في مقبرة الرصيفة، وقمنا بالصلاة عليه في مسجد الحجاج في الرصيفة الان ان حزن والدته دفعها الى ترك المنطقة وهي لم تكن تسكن في المنطقة وكانت في زيارة الى منزل شقيقها في الرصيفة.

واضاف يقول ان والدة المغدور منفصله عن زوجها ووالده في احدى الدول العربية وليس لديهم سوى ولدان منهما المغدور ريان وشقيقه محمد الذي يكبره بعام واحد.

واضاف ابو جاد ان بركة البيبسي ما زالت تشكل خطرا على المنطقة وفي كل عام تحصد الارواح دون ان تعمل الجهات المسؤولة على ايجاد حل جذري لهذه المشكلة التي لم تعد مجرد منطقة تلوث بيئي بل خطر محدق يمكن ان تتسبب باي وقت في وفاة احد من اطفالنا الذين يلعبون بالقرب منها ولا يعرفون مدى الخطر الذي تشكله على حياتهم.

ونسأل ايضا باقي الجيران والمحيطين بالبركة عن سبب السكوت عنها وبقائها على هذا الحال منذ سنوات وكأنها مفروضة فرضا وواقع لا مفر منه لاهل المنطقة.