المعلومات الاولية حول ما حصل مع مشعل الزبن

جراءة نيوز - خاص - اكد خبراء نفسيون والكترونيون ان حقيقة ما حصل من نشر اشاعات مغرضة طالت رئيس هيئة الاركان المشتركة السابق المتقاعد مشعل الزبن كانت في خطوات ممنهجة لم تستهدف مشعل الزبن فحسب بل حاولت ان تمس الحصن الحصين للاردنيين الا وهو الجيش العربي.

وبحسب الخبراء فان هذا النهج المقصود بدأ فعليا منذ اكثر من ثلاثة اشهر عندما ادعى بعض الاشخاص ان سيارة لامبرغيني مارشيلاغو والتي تبلغ قيمتها اكثر من نصف مليون دينار تخص احد ابناء مشعل الزبن وتسير في شوارع الامارات حيث قامت في حينها جراءة نيوز بالتحقق من الموضوع ليتبين ان السيارة تعود لبطل الراليات الاردني محمد تيسير ثم ادعوا ان رقما مميزا يخص ابنا اخر اخر لمشعل الزبن ويدعى شهم ليتبين انه لا يوجد لمشعل  الزبن ابنا يحمل اسم شهم ولتتوالى القصة وتتدحرج حتى وصلت الى ما وصلت اليه.
وبين الخبراء ان ما حدث وكما يبدو مدروس بعناية فائقة من جهات مغرضة تملك المال والامكانات الالكترونية والنفسية والتلاعب بنفسيات المواطنين الذين يعانون شظف العيش.
واضافوا انه كما يبدو انه تم انشاء عدة مواقع الكترونية غير مرخصة وصفحات على الفيس بوك اعدت خصيصا لهذا الغرض للوصول بالشعب الاردني الى حالة من الياس والاحتقان والاحباط وفقدان الايمان ببجيشنا العربي بغية بث عدم اليقين بالمؤسسة الوحيدة التي يجمع الاردنيون جميعا عليها ويتكالبون حولها.
ما حصل في الثلاثة اشهر السابقة يحمل على ما يبدو للوهلة الاولى ابعادا اكبر من مجرد الاساءة لرجل رمز بقي قائدا للجيش وحمل ثقة جلالته بكل اقتدار لمدة جاوزت الثماني سنوات وان احالته على التقاعد لا تحمل ابعادا او تفسيرات اكثر من الوضع الطبيعي لاي جيش او مؤسسة في العالم.
بالمحصلة هو كما يبدو نهج يسير عليه اصحاب الاجندات الخاصة وبتنظيم قوي وفي غاية التنظيم ببحيث اضطر جهات حكومية عدة للوقوف في موقف الدفاع لا العمل وجعل الرجل البسيط يعيد حساباته ويفقد اولوياته.
المطلوب منا جميعا كاردنيين التكاتف والتعاضد والالتفاف حول قيادتنا الهاشمية والانتباه لما يحاك لنا في خفاء.
وهنا ياتي دور اجهزتنا الامنية لان تعمل جاهدة للوصول الى من يقوم بهذا العمل من خفافيش الظلام ومن يسير في فلكهم.