أردنية ضمن »7« مبدعين عرب أحدثوا تأثيراً في أميركا
من بين 600 ريادي عالمي أحدثوا تأثيراً ملحوظاً ضمن 20 قطاعاً في أميركا، حصدت الشابة الاردنية ميشيل عطا الله ذات 26 ربيعا مقعدا ضمن 7 مبدعين من أصول عربية عن فئة العلوم والرعاية الصحية.
ميشيل الأردنية التي تحمل الجنسية الاميركية تبحث في رسالة الدكتوراة في مجال علم الأحياء في جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة تصميم خوارزمية لتحديد آليات اضعاف الأورام الخبيثة للمناعة.
ووفق ميشيل فقد كشف حديثا أن جهاز المناعة قادرعلى التعرف والقضاء على الخلايا السرطانية التي تقوم بتعطيل جهازالمناعة وتمنعه من القيام بمهامها.
ولفتت الى انه يوجد علاج جديد يساهم بتقويه جهاز المناعة لمحاربه الأمراض السرطانيه لكنه لا يصلح لجميع المرضى » أقوم بالبحث عن السبب الذي يجعله فعالا لمريض دون الاخر»تقول ميشيل.
رحلة دراسية
واستعرضت ميشيل رحلتها الدراسية التي بدأت بكونها اول طالبة تقبل في جامعه ييل العريقه وحصولها على بعثه كامله.
وقالت»وجودي في جامعة عريقة مثل ييل وفر لي فرص كثيره فكان لي مدرسين من الحاصلين على جائزة نوبل يدرسون بطريقة غير تقليدية ويشجعون الطلاب على البحث و الابتكار ويوفرون كل الوسائل المساعدة للتفوق».
وعملت ميشيل بعد تخرجها في شركة أبحاث لمدة سنتين اكتسبت خلالها خبرة في مجال الأبحاث الطبية العمل في المختبرات لتنتقل بعدها الى جامعة ستانفورد في كالفورنيا للحصول على شهادة الدكتوراه في مجال علاج السرطان.
وتذكر ميشيل انها لم تواجه أي صعوبات بتعامل مع المدرسين في الجامعات كونها عربية ؛حيث قامت بتعريف زملائها في الدراسة على الثقافة والحضارة العربيه «قمت بتعرفيهم على أكلاتنا اللذيذة من المنسف الى التبولة «.
دعم أسري
ميشيل التي ربت وتررعت في اسرة تعتبر العلم والثقافه جزأ كبيرا من حياتها كما ان نجاح احد افرادها يعد كمحفز على المثابرة والعمل الجاد.
ميشيل هي ابنة لطبيبةو مهندس وأخت لدكتورة صيدلة و مهندس وباحث علمي تطمح للوصل الى تقنية جديدة لمحاربة مرض السرطان الذي بات يهدد الكثير خاصة مع ارتفاع حالات الاصابة به عاما بعد عام.
وتامل ميشيل العودة إلى الوطن لتشجيع الشباب والشابات على الدراسة في المجالات العلمية والمساعدة في مجال الأبحاث الطبية.
ونصحت اقرانها الشباب ان يعملوا بجهد لتحقيق احلامهم وان لا يسمحوا لأي ظرف ان يقف في طريقهم ،وان يجعلوا من اي مشكلة تواجههم كدرس يستفيد منه لا عقبة.
يذكر ان قائمة «30 تحت الـ30» التي أصدرتها مجلة فوربس الشهرية التي تعد أكثر القوائم شهرة في العالم مؤخراً يحتوي كل تصنيف على 30 شخصية بمجموع 600 شاب ، وصفتهم المجلة بأنهم من ألمع شباب ريادة الأعمال.