فرحة تعم الاردنيين بالافراج عن الدقامسة.. وآمال بعفو عام لاكمال فرحتهم

عم الفرح على الكثير من بيوت الاردنيين منذ الافراج عن الجندي احمد الدقامسه الذي صبر في السجن منذ عشرين عاما لموقفه انذاك من الصهاينة .

وها قد اتى اليوم الموعود وافرج عنه بعد كل هذه السنين ليذهب مشتاقا ملهوفا لبيته وامه وعائلته التي كانت سعادتهم لا تضاهي اي سعادة اخرى فوالدته التي اغميت فور رؤيته ولم تتمالك نفسها من شده فرحها وصدمته به .

وعمت الافراح ومواكب المهنئين الذي اوصلو الدقامسه الي بيته لايمان البعض ان ما قام به الدقامسه فخر واعتزاز لكل بيت اردني حرويعبر عن الاخوة والترابط بين الشعبين الاردني والفلسطيني ،حيث قام الكثير بتوزيع الحلوى في الشوارع ورفع صوره والحديث عنه في المجالس والتعبير عن مشاعرهم له عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتسجيل هذا اليوم الاشبه بالتاريخي وتدوينه عبر السطور.

فشاهدنا فجر امس مشاهد وصور الحزن والفرح في ان واحد في عائلة الدقامسة وكيف صبر هوا وعائلته وقلب والدته التي صبرت عشرون عاما لترى امس ابنها بين احضانها دون اي معيق بعد الان ان يبعدها عنه والذي تزامن خروجه مع قرب يوم الام الذي هوا اكبر هدية له بان يكون ابنها الذي طالما كان حلم بعد كل هذه السنوات وها قد اصبح الحلم حقيقة .

وطالب عدد من النواب خلال جلسة اليوم الصباحية بتوفير حماية أمنية للدقامسة نظرا لانه يتعرض لضغوطات ومحاولات استهداف من الكيان الاسرائيلي، ويجب على الحكومة الأردنية تأمين الحماية الكاملة له .



فيما طالب اردنيون الحكومة بالتزامن مع خروج الدقامسه من سجنه بان يكون هناك قانون عفو عام يصفح عن الكثير ممن هم في السجون في قضايا لا تشكل خطورة على المجتمع ليتيح لهم ان يعودوا لعائلاتهم وابنائهم والتخفيف على اسرهم خصوصا المحكومين في قضايا الحق العام .

يذكر ان الدقامسة هو جندي أردني سابق خدم في حراسة الحدود الأردنية. اشتهر بعد اطلاقه النار على مجموعة من الفتيات الإسرائيليات بسبب استهزائهن به أثناء صلاته قرب الباقورة في 12 مارس 1997. وبقي مسجوناً في مركز إصلاح وتأهيل أم اللولو قرب مدينة المفرق حيث قضى عقوبة السجن المؤبد لفترة وصلت إلى عشرين عاما، وأفرج عنه ليلة الأحد الموافق 12 مارس 2017.