ظاهرة اطلاق العيارات النارية والالعاب النارية ظاهرة سلبية وخطيرة
جراءة نيوز - خاص - كتب المحرر الاجتماعي -تعتبر ظاهرة إطلاق العيارات والألعاب النارية من الظواهر الخطيرة والتي حولت العديد من الافراح الى اتراح وماتم ولا يكاد يمر اسبوع الا ونسمع باحد تلك الاصابات والتي تشوه وجه الاردن الحضاري والجميل حتى بات العديد من الاباء من يمنع ابناءه من الخروج من المنازل في حال سمع بوجود احد المناسبات في الحي الذي يقطنه الأمر الذي أصبح يشكل أرقاً وخطورة على المواطنين والشواهد والإحصائيات على ذلك كثيرة سواء في المستشفيات أو في المراكز الأمنية .
ويرافق اطلاق العيارات النارية او الالعاب ايضا عادة استخدام مكبرات الصوت بشكل مزعج في الأفراح والمناسبات الإجتماعية داخل الأحياء السكنية واستمرارها لساعات متأخرة من الليل وكذلك في حفلات التخرج من الجامعات أو النجاح في الثانوية العامة ومواكب الأفراح بما يؤدي الى إزعاج المواطنين لاسيما في اوقات التخرج او في فصل الصيف دون مراعاة للجيران او القاطنين في الحي .
وفوق هذا كله تترافق تلك المناسبات بعمل مواكب الافراح والتي تعيق الحركة في الشوارع العامة وتؤذي العديد من الناس ولا ادل من ذلك الا الحالات المرضية الطارئة والتي تكون بحاجة الى الوصول الى المراكز الصحية بسرعة مما قد يؤدي الى وفاة المريض او المصاب.
وحول حكم اطلاق العيارات النارية في الهواء في المناسبات الاجتماعية المختلفة جاء فيها ان اطلاق العيارات النارية لا يجوز وانها عادة منافية للشرع الحنيف وفيها تخويف وأذى للمسلمين ، فقد حدث كثيرا ان بعض هذه الطلقات أصابت بعض الناس عن طريق الخطأ فأدت إلى وفاتهم أو جرحهم أو حتى التسبب بعاهات دائمة ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ايحل لمسلم ان يروع مسلما) رواه أبو داوود .
ظواهر سلبية كثيرة تحتاج الى الكثير من الوعي من جميع ابناء المجتمع والذي يزداد تعداه يوم بعد يوم.