التسويق الهاتفي وطرق جديدة للاحتيال على المواطنين
جراءة نيوز - خاص - يرن هاتفك الخلوي تنظر للشاشة لترى من يرن عليك لترى رقم غريب تستجيب له لتفاجأ بصوت فتاة تطلب منك لحظات كي تشرح لك عما ربحت وذلك بانهم يختارون ارقاما عشوائيا ثم تبدأ بالشرح لك عما ربحته من جوائز لتختتم حديثها وكل ذلك مقابل ان تفتح لدينا ملفا فقط ب 25 دينار او 30 .
واذا استجبت وذهبت الى الشركة والتي غالبا ما تكون بمكتب مستاجر مؤقتا وقمت بدفع رسوم فتح الملف كما ادعت الفتاة فغالبا لن من الجوائز الوهمية اي شيء.
او ان ترسل لك رسالة نصية من احد مكاتب السياحة تبشرك بانك قد ربحت رحلة الى شرم الشيخ وعند اتصالك بالمكتب تتفاجأ بانه من المكاتب والذي ملا السماء والفضاء باعلانته يرد عليك الموظف بانك قد ربحت الاقامة فقط وان عليك ان تدفع فقط قيمة التذكرة والتي ما تكون غالبا قيمة الرحلة كاملة.
فيما يقوم اخرون بمحاولة تسويق سلعهم عبر الفيس بوك ويصفون منتجاتهم وبضائهم بما لم يوسف وعند شرائك السلعة تتفاجا بانها ومن اسوا انواع البضائع وانها في غاية السوء ولا تستحق المبلغ الذي دفع فيها.
طرق عديدة للاحتيال تتخذها تلك والتي تسمي انفسها شركات مما اوجد ايضا نوع من عدم الثقة بالتسويق الهاتفي والتي على وزارة الصناعة والتجارة ايجاد الية لمراقبة طريقة عمل هذه الشركات والرقابة عليها .