ظاهرة التحرش في مجتمعنا ...ظاهرة سلبية اخرى

جراءة نيوز - خاص - كتب المحرر الاجتماعي - يسجل في الاردن خلال السنوات الماضية ارتفاعا كبيرا بعدد حالات التحرش الجنسي من قبل بعض الشباب بالفتيات ، والمقلق تجاه هذه القضايا هو حدوثها في اماكم عامة كالمولات التجارية والحدائق وامام اعداد كبيرة من المواطنين الذي يقررون البقاء على الحياد.
جراى المتحرشين وصلت حد الوقاحة فوسط ضحكانهم تأن الفتاة المتحرش بها وتحاول لملمة ونفسها والانسحاب بسرعة خوف الفضيحة وتفضل العديد من الفتيات الانسحاب دون شكوى خوف الفضيحة او الشعور بالعار كانها شاركت بما حدث ضدها.   
والمتحرشين انواع فهناك من يكتفي باسماع الفتيات بعض الكلمات النابية او حتى العادية ولكنها تبقى نوع من انواع التحرش فيما يفضل الاخرون التحرش الجسدي كلمس منطقة حساسة في الفتاة وهو ما يؤثر سلبا على الفتاة المتحرش بها ويولد لديها نوع من الخوف من النزول الى الاسواق لشراء حاجاتها.
وهناك نوع جديد بدأ بالظهور من التحرش وهو تحرش بعض الفتيات بالشباب وعلى الاخص عندما يكون شاب لوحده او زميل عمل ولكن الرجل يجد حرجا من التحدث عما يمكن قد مسه من تلك الفتيات ويفضل السكوت على مضض. 
ظواهر مستحدثة على مجتمعنا ولا بد من التصدي لها من قبل الهيئات والاجهزة الحكومية المختلفة على انواعها.
أ