الاردنيين يقاطعون الفلنتاين غداً بكلمة "تم"
يمر الاردنيون عاما تلو عام بظروف اقتصادية صعبة اصبحت تضيق عليهم معيشتهم ورزقهم وتعود بحالهم الى الخلف فمنذ بداية هذا العام وقرارات الحكومة الاقتصادية برفع الاسعار وزيادة الضرائب عليهم انهكت كالهم .
ويصادف غدا عيد الحب الرابع عشر من شباط الذي يحتفل به العالم ولاسيما الفئة الاكبر الشباب والعشاق فيهدون بعضهم الورود والهدايا لكن الحال في بلدنا غير ذلك فلا وقت للحب بهذه الظروف الصعبة فلا يكاد المواطن ان يشتري ما يحتاجه ليعيش وليس بحاجة للورود .
وعلى نهج حملة المقاطعة التي قام بها الاردنيون احتجاجا على رفع الاسعار فاكدوا ايضا على مقاطعتهم لعيد الحب مشيرين ان على حكومة الملقي رفع اسعار 'الورد الاحمر ' ليتماشي ويتناسب مع قرارات حكومتنا بالرفع .
وقام الكثير برفض عيد الحب كونه لا يتناسب مع ديننا عادتنا تقاليدنا وتقليد اعمى للغرب فيما جهل اخرون موعد عيد الحب .
وتزينت مختلف المحال التجارية بالدببة والبالونات والورود الجورية الحمراء،وكروت حمراء ، وبدأ الاقبال عليها بشكل كبير ، وشرائها باسعا عالية دون نقاش فتصل الوردة الواحدة في بعض المحال الى 15 دينار ويعد هذا اليوم مكسبا كبيرا للتجار وفيها عائد مادي كبير .
فيما بين الخبير الاقتصادي مازن ارشيد انه يتوقع حجم الانفاق في عيد الحب من قبل الاردنيون ان لا يكون كبيرا لان ذلك يتأثر بالوضع الاقتصادي الحالي فسيكون منخفض مقارنة بالاعوام السابقة .
وبين ارشيد ان الفرد الاردني سيقوم بخفض حجم شرائه الى النصف نظرا للصعوبات الاقتصادية التي يمر بها الاردني ،مشيرا الى ان بعض القطاعات التجارية ستكون نشطة ويزيد حجم القوة الشرائية في هذا اليوم كمحلات الورود والالعاب ومحلات الحلويات لان اغلب هدايا عيد الحب تكون من ضمنها .
نشأة فكرة عيد الحب
يُعرف عيد الحب بيوم القديس، وعيد الفالنتين، ويحتفل الكثير من الناس من جميع أرجاء العالم بهذا العيد في يوم 14 فيبراير من كل عام، وبالرغم من ذلك لم تعرف به الكثير من الحكومات به؛ ليكون عطلة رسميّة، وتم الاستشهاد بكثير من القصص من أجل هذا اليوم، ويعتقد الكثير من الناس بأنّ القديس يعود أصله إلى روما، وقد كان مسجوناً لأداء حفلات الزفاف للجنود الذين منعوا من الزواج، ويسعف المسيحيين الذين تعرضوا للاضطهاد في عهد الإمبراطورية الرومانية، ويقال بأنّه شفى ابنة سجانة استيريوس Asterius، ويعتقد بأنّه قبل أن يعدم كتب لها رسالة وهي الحبّ الخاص بك والتي كانت تعني الوداع، ويعبتر هذا اليوم هو عيد رسميّ عند الطائفة الإنجيليّة، والمنسية اللوثريّة، وبالرغم من ذلك فإنّ الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية تحتفل في يومي 6 و30 يوليو من كل عام بهذا اليوم وهو تاريخ سابق على شرف القسيس الروماني القديس فالنتين، وخلال القرن الثامن عشر تطوّرت طقوس هذا العيد حيث تمّ البدء بإعراب العشاق عن حبهم لبعضهم البعض عن طريق تقديم الزهور، وتقديم الحلويات، وإرسال بطاقات المعايدة، ومن الطقوس أيضاً يتمّ إعطاء مفاتيح القديس فالنتين للعشاق كرمز الرومانسية ودعوة لفتح القلب المانح، وفي هذه الأيام يتمّ استخدام رموز القلب الأحمر وحمائم البيضاء من كيوبيد المجنح.