"عاجل - التربية تعلن نتائج الثانوية العامة" .. الخبر الاكثر ترقباً
"عاجل - وزارة التربية تعلن نتائج الثانوية العامة " .. ربما يكون عنوان هذا التقرير، الخبر الاكثر ترقباً هذه الايام وفي كل عام من هذا الوقت، حيث يسيطر موعد اعلان نتائج التوجيهي على الشارع الاردني، محدثاً حالة من التوتر والارباك على طلبة الثانوية العامة وذويهم، ويتحول موعد اعلان النتائج الى غرف طوارىء اسرية، تقيمها عوائل الطلبة مترقبة النتائج التي يقرؤون في كل يوم خبر حولها، يناقض ما قبله.
مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام التي تضخ يومياً عشرات الانباء حول نتائج الثانوية العامة التي يترقبها عشرات الالاف من الطلبة وذويهم، تارة ترجح اعلان النتائج وتارة اخرى تنفي الامر ، الامر الذي زاد من الطين بلة، وتسبب بحالة من الفوضى والارباك والتوتر.
في الاونة الاخيرة حفلت صفحات التواصل الاجتماعي، بأخبار وتكهنات مغلوطة، حول موعد إعلان نتائج (التوجيهي) للدورة الشتوية، ما أثار استياء الطلبة وذويهم، في ظل تكتم وزارة التربية والتعليم حتى الآن عن إعلان موعد محدد.
ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اعتبروا ان سياسة وزير التربية والتعليم السابق محمد الذنيبات تقف وراء حالة الفوضى السنوية والتي تصّر على عدم اعلان موعد محدد لنتائج "التوجيهي" لاسباب لم يفصح عنها الذنيبات حينها، لما لها من أثر سلبي على نفوس الطلبة وذويهم، حيث تضعهم في كل عام في حالة إرباك وقلق وترقب لما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي من اشاعات وتكهنات مغلوطة.
وتساءل ناشطون حول قدرة وزير التربية والتعليم الحالي عمر الرزاز بايقاف استمرار هذه الفوضى، واتباع سياسة جديدة تخالف سياسة الذنيبات، باعتماد الية واضحة لاعلان نتائج "التوجيهي"، بحيث تخفف الضغط المجتمعي المرافق لها، وتزيح الاعباء عن كاهل الطلبة وذويهم قليلاً. أم ان الية اعلان نتائج الثانوية ستظل كما هي، مربكة محيرة، ودون اعتماد الية واضحة تريح الطلبة وذويهم.