رزان العرموطي تصف المرشح صالح العرموطي بقلعة الصمود

جراءة نيوز - بقلم: رزان العرموطي

وصفت الزميلة رزان العرموطي عمها المرشح نقيب المحامين الاسبق عملاق الشاشة ( الاستاذ صالح العرموطي) بقلعة الصمود قائلة:
من لا يعرفه سيقول : محامي محنك.. وسياسي فذ.. ومن يعرفه سيقول الى جانب ذلك : استاذ ومثقف من طراز نادر.. شخصية من تلك الشخصيات النادرة التي يجب ان تكون اسطورة في صفحات التاريخ.. والتي لا يملك المرء الا ان يتوقف عند دهائها وصمودها ولطافة قولها وحزم فعلها.. صالح العرموطي من منا لم يرى انجازاته في مواقفه الوطنية والسياسية والاسلامية الكبيرة؟ فتاريخه يسبقه وكل مواطن عربي وليس اردني فقط يشهد له تاريخه الوطني القومي السياسي المشرف البطولي وخاصة عندما دافع عن الرئيس الراحل " صدام حسين" بكل صلابة وشموخ وصمود..

فالعرموطي ليس بشخص عادي فهو مثال للشخص الوطني الناجح صاحب كلمة الحق التي تأتي في الصميم.. فحضوره والكاريزما التي يحظى بها هي كفيلة بأن تجعله من العظماء النادرون... فهو يدعم كل من يحتاج للدعم.. ينصر كل مظلوم.. متسامح.. قلبه يحتوي الجميع.. دائما يدعم المرأة ويقوي موقفها.. يحترم ويقدر اي شخص ايا كانت ديانته... انه الرجل العالم في القانون الذي يغار على مصلحة وطنه وعلى دينه .. الرجل النزيه الذي لم تغره المناصب ولا المال.. ذو المبادىء الرائعة الثابتة فلم يعمل على قلب مبادئه تحت اي ظرف وفي اي مكان.. فمبادئه باتت صامدة شامخة مثله تماما.. انه يحمل الحق رسالة ويؤدي دوره من اجل العدالة...

تتسابق الكلمات وتتراجم العبارات لتنظم عقد الشكر الذي لا يستحقه الا انت.. يا من بذلت ولم تنتظر العطاء .. كنت كسحابة معطاءة سقت الارض فاخضرت.. كنت ولا زلت كالنخلة الشامخة تعطي بلا حدود...
ليتني استطيع ان اذكر مواقفه العظيمة على مر العقود ... ولكن ان تكلمت .. فلن ينتهي الكلام... لقد كان فيها قلعة من الصمود وصقر شامخ في سمائنا ... لقد تعلمنا من هذه القامة العظيمة اشياء كثير من اجملها تواضعه الجم.. وحرصه على الا يعرف الناس انجازاته حتى يبقى عمله خالصا .. وهو ما يتعارض مع شخصية الكثيرين الذين يسعون للظهور الاعلامي والمشاركة في كل حدث والتباهي في انجازاتهم حتى وان كانت صغيرة... ان ما يميزه ايضا الوضوح والصراحة المطلقة.. فعالم السياسة مليء باللف والدوران والمجاملات التي تقع في غير محلها.. الا ان صالح العرموطي صاحب الادب الجم كان صاحب مواقف واضحة مع نظرائه يقول ما يمليه عليه ضميره ومصلحة الوطن.. ولذلك كانت كلمته بمثابة الاتفاقية وكانت صراحته تدفع حتى من يختلفون معه بالرأي للاتصال به وقت الازمات طلبا للمشورة والنصح.

صالح العرموطي اسطورة في تاريخنا ونعتز ونفتخر بوجوده وبآرائه وبكلماته السليطة الرائعة... انه مثال للرجل القوي الراقي المتصدر دائما لرفع راية الحق اينما وجد.. مثال للرجل الحنون.. طيب القلب.. فانا شهادتي به مجروحة به لانه عمي ولكن كل من يعرفه سيكون على ايقان تام بأن هذه هي شهادة جميع من يعرفه به...
ان جف حبري عن التعبير .. ستكتبك قلوب الناس التي بها صفاء الحب تعبيرا.. فهنيئا للعرموطي على المحبة الكبيرة التي يحظى بها في قلوب الناس.. فانت قدوتنا الكبيرة التي ربما لن نصل اليها ولكننا نتعلم منها الكثير... ونفتخر بوجود شخص بأهميته في بلدنا ونفتخر بأن يكون هو معبرا لاصواتنا تحت قبة البرلمان ومطالبا لحقوقنا.. وفي نهاية مقالي اقول لك باسمي واسم كل مواطن يفتخر بك " صالح العرموطي انت شخص ترفع له القبعة احتراما وتقديرا"