وقل جاء الحق ..

"ليلعم الجميع القاصي والداني، وكافة الذين يتربصون شرا بهذا البلد من مخربيين وارهابيين و غيرهم بان الجيش مع كافة الاجهزة الامنية والاردنيون جميعا مستعدون للوقوف في وجه الارهابيين للدفاع عن ارض الوطن الغالي، وعلى مواجهتهم والقضاء عليهم وملاحقتهم وافشال مخططاتهم لاشعال نار الفتنة في اردننا الغالي”. 


 انهم جنود مجهولون يعملون في الظل ، بعيدا عن الاضواء والشهرة والمفخرة والرياء، يستحقون منا كل الاحترام والتقدير ورفع القبعات لهم ،لما يقومون به من عمل لا يقدر بثمن في هذه الدنيا ، فجهدهم يركز على حماية الوطن والمحافظة على حياة ابنائه، وهذا اغلى ما في الدنيا ومالها . 

 هم ابناؤنا واخواننا وابناء عمومتنا، سياج الوطن،وصمام امانه من كل غادر اثم حاقد جبان، فكر او خطط للنيل من امننا وامن اطفالنا وبناتنا وطلابنا واسواقنا وضيوفنا، علينا ان نتوقف مليا، بعمل هذا الجهاز وفرسانة وقدر المسؤولية الملقاة على عاتقه ، وان نكن لهم كل احترام وتقدير .

كان المخطط الارهابي الآثم لاستهداف حياة المواطنين وممتلكاتهم ، الذي خططت له عصابة من الارهابيين الحاقديين على وطننا. 

وهذا الانجاز الكبير الذي يضاف الى انجازات فرسان الحق، في رسالتهم السامية في تحقيق الامن الوطني في احلك الظروف واصعبها .

 ومن هنا ، يكون فرسان الحق صدقوا الوعد مع ربهم، ومع وطنهم، ومواطنيهم، من خلال يقامهم بأفعال تترجم على ارض الواقع ، محققين رسالة الاردن السامية ان يبقى شامخا عصيا على كل حاقد وعاق .