الجمهور بحاجة إلى من يحفزه!

هل بات على الأندية أن تعد الخطط والبرامج الرامية الى تحفيز الجماهير لحضور اللقاءات؟. وبمعنى آخر هل أضحت الجماهير بحاجة الى من يحفزها للقيام بدورها الطبيعي؟.
مرد التساؤل والحيرة، ما تم الاشارة اليه أمس  عن حملة تقوم بها مجموعة من محبي فريق الفيصلي لتشجيع الجماهير على التواجد في ستاد عمان اليوم حيث المباراة المهمة التي تجمع الفيصلي والقادسية الكويتي ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي، ما اضطرني الى استحضار مشهد مدرجات ستاد القويسمة الاسبوع الفائت عندما واجه الوحدات نظيره سالجاوكار الهندي في نفس البطولة، فهي -المدرجات- كانت شبه خاوية!.
تغضب الجماهير عندما يخفق فريقها الذي تشجع وتناصر، بل وتوجه سهام النقد الحاد والذي لا يخلو من التجريح في كثير من الاحيان صوب الادارات والمدربين والأندية، لكنها تتناسى واجبها الرئيس تجاه فرقها، التحفيز وشد أزر النجوم من منطلق استغلال ميزة اللقاءات البيتية، اللعب على الارض وبين الجمهور!.
الفيصلي والوحدات يمثلان الوطن في بطولة خارجية تحظى بأهمية كبيرة على مستوى القارة الآسيوية، وفي الوقت الذي يبرز مدى احتياجهما الى المؤازرة الجماهيرية، وما تعود به ايضاً من مردود مالي يعينها -الأندية- على تحمل تداعيات وأعباء المشاركات الهامة، فإن الجماهير تغيب دون مبررات مقنعة، فهي للأسف اعتادت على حضور اللقاءات خلف شاشات التلفاز، واعتادت على توجيه سهام النقد وصب جام الغضب، فهل يعقل؟