هاآرتس»: تضارب التصريحات الأمريكية تضر بجهود الضغط على إيران
جراءة نيوز - عمان - سلطت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية الضوء على التضارب في التصريحات الأمريكية حول الملف النووي الإيراني ، واحتمالية توجيه ضربة عسكرية له لمنع طهران من امتلاك القنبلة النووية، كما أشارت إلى الانقسام الحاد الذي يشق صفوف المسئولين الإسرائيليين عن ذات القضية.
ونقلت الصحيفة عن مسئول إسرائيلي بارز تأكيده أن تضارب التصريحات الأمريكية حول إيران أشعرها بأنها في منأى عن أي خطر بسبب برنامجها النووي، وبالتالي فليس هناك حاجة لوقفه.
وذكرت الصحيفة أن وزير الدفاع إيهود باراك عقد اجتماعات حول القضية الإيرانية مع نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن ، ووزير الدفاع ليون بانيتا في واشنطن، من المقرر أن تعقد اجتماعات مماثلة الأسبوع المقبل بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنامين نتنياهو والرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وأبرزت «هاآرتس» الانتقادات المتبادلة بين المسئولين الأمريكيين ونظارئهم في إسرائيل بسبب الملف النووي الإيراني، حيث وصف الأمريكيون تصريحات الإسرائيليين بـ«الثرثرة» ، فيما رد الجانب الآخر بأن نفس الانتقاد يجب أن توجه لهم، خاصة وأن هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية وليون بانتيا، وزير الدفاع، والجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة، تحدثوا حول الملف النووي الإيراني وأصدروا بيانات ظهر على أغلبها طابع التناقض.
وأضافت الصحيفة أن تلك التناقضات تجلت بوضوح في تصريحات للمسئولين الأمريكيين حول الضربة العسكرية لإيران لإجهاض مشروعها النووي، حيث أكدوا أن كافة الخيارات مفتوحة للتعامل من تلك القضية بما فيها الخيار العسكري، وفي أحيان أخرى يتحدثون عن الأضرار الكبيرة التي قد تنتج في حال الإقدام على تلك الخطوة.
وتذكر الصحيفة بأن بانيتا قال قبل ثلاثة أشهر أن توجيه ضرب عسكرية لإيران ستكون خطوة عديمة الجدوى، وأصدر الجنرال ديمبسي تصريحات مماثلة، إلى أن الأخير حاول التراجع عنها مؤخرًا أمام الكونجرس بعد اعتراضات إسرائيل.