حزب الله: حجم التدخل الدولي في الشأن السوري يشير إلى قيادة أمريكا للحرب ضد سورية

جراءة نيوز - عمان - أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن حجم التدخل الدولي في الشأن السوري وما يرافقه من دعم مالي وعسكري وتحريض على القتل والعنف من دون الاستماع إلى طروحات القيادة حول الحوار يؤكد أن الولايات المتحدة هي التي تدير المعركة ضد سورية ومعها الدول الكبرى أما ما يسمى المعارضة فهي ملحقة وتابعة يأخذونها حيث يشاؤون في اجتماعات مختلفة.

وأشار قاسم في حديث صحفي اليوم إلى أن الأمور تتجه في سورية إلى المزيد من تماسك السلطة في مقابل الانقسامات والخلل الفاضح في المعارضة التي تشتتت قدراتها ورؤاها في كيفية التعامل مع المستجدات السورية مؤكدا أن الحل الحقيقي للأزمة في سورية هو الحوار بين القيادة والمعارضة ومكونات الشعب السوري.

من جهة ثانية حذر قاسم من أن أي هجوم إسرائيلي على إيران سيشعل المنطقة بأسرها ومن الممكن أن يجر الولايات المتحدة إلى حرب موضحا أن واشنطن تعلم أنه إذا حصلت هذه الحرب فهذا يعني أن المنطقة تشتعل من دون حدود لنيرانها ولا معرفة بنتائجها.

وأكد قاسم ان مقاتلي حزب الله على أعلى جهوزية ممكنة ولو كان تقديرنا أن لا حرب في هذه المرحلة ولكن عمليا نحن حاضرون للدفاع لو وقعت غدا وبأفضل مما كان عليه الوضع في عام 2006 وهذا ما يردع إسرائيل.

من جانبه أكد النائب اللبناني قاسم هاشم عضو كتلة التحرير والتنمية النيابية أن مسيرة الإصلاحات التي تقوم بها القيادة السورية ما زالت مستمرة على قدم وساق منوها بنجاح الاستفتاء على الدستور السوري الجديد.

وأضاف هاشم أن خطوة الاستفتاء على الدستور جاءت لتضاف إلى سلسلة خطوات إصلاحية كبيرة اتخذتها القيادة السورية ما جعلها بمثابة نقلة نوعية وتاريخية في الحياة السياسية لسورية لأنها تشكل خطوة أساسية ومنطلقا نحو تطوير الحياة السياسية بما يتوافق مع تطلعات وآمال الشعب العربي السوري.

وقال هاشم إن نسبة إقبال الشعب السوري على الاستفتاء تعني أن أغلبية هذا الشعب ما تزال تؤيد القيادة السورية بنهجها بما يؤكد الإرادة الحقيقية وليس الإرادة المصطنعة والمدفوع بها إلى التحريض وتوتير الأجواء وزعزعة الاستقرار في سورية.

ولفت النائب قاسم هاشم إلى أن الإرادة السورية الوطنية عبرت عن رفضها لمحاولات الآخرين جر سورية إلى الفتنة والاقتتال والعنف وأخذها إلى غير موقعها الصحيح في المواجهة مع العدو الإسرائيلي.

بيروت- سانا