جنبلاط ينضم إلى مانحي "القاعدة" صكوك البراءة من دماء السوريين
جراءة نيوز - عمان - أبى وليد جنبلاط وبعد فشل حملة التجييش المذهبي والطائفي التي قادها بإيعاز أمريكي وعلى مدى شهور من تصاعد الأحداث في سورية، وانكشاف دور كل واحد من أطراف المؤامرة، إلا أن يزج بنفسه في خضم التطورات الأخيرة بعد أن وصل الجيش السوري وقوى الأمن إلى المرحلة الأخيرة من معركة الحسم ضد الجماعات والعصابات الإرهابية المسلحة، لكن هذه المرّة لتبرئة تنظيم "القاعدة" والدفاع عما قام به من جرائم وتفجيرات أودت بعشرات الضحايا من الأبرياء في دمشق وحلب، ومنح أولئك القتلة صكوك البراءة من دماء السوريين!.
فقد زعم جنبلاط أن تنظيم "القاعدة" يطل برأسه للتشويش على (الثورة السورية) ولتشويه صورة المعارضة وحراكها السلمي ومطالبها المشروعة في الحرية والديمقراطية والتعددية والتغيير، مضيفاً: إن استحضار شبح تنظيم "القاعدة" في هذه اللحظة الحساسة التي تمر بها (الثورة السورية) يطرح أكثر من علامة استفهام، وكأن المطلوب منه تقديم البراهين على الروايات التي يطلقها النظام في سورية حول المجموعات الإرهابية وتنظيم "القاعدة" لتكريس الخيارات القمعية وتبريرها، مؤكداً أن هذا لا يستثني أيضاً الروايات التي ساقتها بعض المراجع الرسمية اللبنانية فيما يخصّ بلدة عرسال!!!.
مصادر سورية التي لم تستغرب تصريحات وليد جنبلاط وتلميحاته المقيتة وتجييشه المذهبي الطائفي المفضوح، .
كما أكدت المصادر أن هذا التصريح الذي انضمّ فيه جنبلاط إلى مانحي "القاعدة" صكوك البراءة من دماء السوريين، ربما يكون السهم الأخير في جعبته وجعبة من وراءه .