سرايا "هاشم الخالدي "
سرايا "هاشم الخالدي " لقد كانت سرايا نافذة تبث الينا انباء الولاءوالانتماء للوطن الغالي كغيرها من الصحف الالكترونية فلم نعهدها بيوم من الايام غير ذلك , فمن صفحاتها تنبعث روائح المحبة العطرة التي تجسد حب الوطن وقائد الوطن وتأخذنا بعيدا نحو افاق الوطنية المطلقة , فكتابها ومحرورها وصانع سياستها الاعلامية (السيد الغائب الحاضر هاشم الخالدي) لم يكونوا غير ادوات نرتكز عليها لسبر الحقيقة ومعانقة الاصالة التي تتوهج كالنار عندما ينادينا نداء الوطن , نحن اليوم امام واقع مرير يحتمل فيه الخطأ كما يتوقع فيه الصواب ولكن رسالتنا تبقى مفهوما ومرتكزا رئيسيا لن تغيب عنه مصالح البلاد وسياسات الدولة الاردنية , وهذا ما تعلمناه من خلال الكلمة الحره والمدونة بخطوط سياسة سرايا العريضة , فقد تعلمنا بمدرسة الهاشميين انه لاخيار لنا الا المحبة والانتماء والرؤيا الثاقبة , وتعلمنا ايضا بان الحريات سقفها السماء مادامت نابعة من الحرص على المصالح العليا للوطن والمواطن, ومن ملخص ذلك خطت اقلام اخونا هاشم , فسرايا لم تكن بيوم من الايام غير انها جرسا يدق ناقوس الخطر عندما يكون المراد تلبية نداء الوطن وقائده , ولم تكن غير مراة نشاهد عبر صفحاتها بطولات الجيش وعزيمة رجال الامن الغراء , ولكننا لن نقف مكتوفي الايدي اذا ما كان هنالك من يصطاد بالماء العكر ويشوه الصور الزاهية لرجال الاعلام المخلصين بحجج واهية , وعلينا كما وعلى القضاء الاردني الذي نتوسم فيه دوما مصلحة الوطن والمواطن بأن تبقى سيوفنا موجهة نحو الاشرار وليس صوب الصحفيين والاعلام الحر كما هو الحال بمناطق اخرى بعالمنا العربي , فسرايا لم تقبل بيوم من الايام ان تكون وجهتها الرئيسية ملكا لمروجي الفتنة والفاسدين , بل كانت رمزا وطنيا يكرس مفهوم الاعلام الشفاف الراقي بعيدا عن المصالح الضيقة للمتسولين والمنافقين وزمر الابتزاز ,فبواسطتها كنا نتباهى بانجازات عصرنا الذهبي الهاشمي وكنا نسطر فيها ازهى معاني الوطنية والولاء , وكان ذلك كله لن يكون بغياب (هاشم سرايا) الذي كان دوما صوتا لنداء الوطن وناقوسا يدق لدرء الخطر , فها نحن اليوم نقف صفا واحدا جنودا بامرة قائد الوطن ولمصلحة البلاد ونرجوا ان لايكون هنالك اجحافا وظلما يعلق على واجهات الاعلام والصحافة , فهاشم لم يكن داعشيا ارهابيا ولم يكن الامواطنا من ابناء الوطن محبا له ومخلصا لملك البلاد ولثرى اردننا الغالي .........