شروق برهم تكتب : دموع في عيون وقحة

جراءة نيوز - شروق برهم

ليس اسم فيلم عربي بل هو واقع مرَ ومثير للسخريه... هي دموع في "عيون نتنياهو" على ضحايا الإرهاب في باريس اليوم! عيون وقحة تمثل دوله مارست الإرهاب على شعبنا في فلسطين لعقود من الزمن ولا تخجل من الظهور أمام عالم أبكم أصّم يشاهد دون أن يرى ألمسرحيات السياسية المتمثلّة بالتواجد الصهيوني في مسيرة تندد بالارهاب وتحولها لسوق سياسي لعرض وتسويق سلعتها والخروج بمكتسبات من خلال الترويج للدوله الصهيونيه على انها دوله مسالمة تشجب وتستنكر الارهاب بل وتبكي ضحاياه!!

مارس هوايتك التمثيليه كما شىئت يا نتنياهو فتراب غزة لم يجف بعد من دماء أبنائها، دموعك لن تمحي مشاهد مجازر غزة من أذهان العالم , لم يعد التعتيم الاعلامي على ممارسات دولتك الإرهابيه يكفي لإبقاء الغرب في عزلة عن واقع الحال في أراضينا المحتلة.

تواجد نتنياهو اليوم في محفل دولي يندد بالإرهاب مستفز لكل عربي ومسلم مهما كانت المسافه التي تفصله عن المشهد السياسي العالمي والواجب يحتّم علينا جميعاً المساهمة في إسقاط القناع التسويقي الصهيوني وإظهار الوجه الحقيقي ل"دولة الإرهاب" إسرائيل بكافة الطرق وبالإمكانيات المتاحة لنا كأفراد من خلال مواقع التواصل الإجتماعي والكلمة والقلم والمنابر الحرة لتصل أصواتنا وتُجلس نتنياهو في جحره وتمنعه من اقتناص هكذا فرصة.

على صعيد آخر ، فقد تحولت باريس اليوم إلى عاصمة للعالم وتحول المشهد إلى جبهة عالمية ضد الإرهاب ترُجمت من خلال عدة رسائل من أجملها الباص الذي جمع قادة العالم ليقلَهم من قصر الإليزيه للمشاركة في المسيرة الباريسية العالمية. أما الحضورالعربي، فقد أعطاه تواجد الملك عبد الله الثاني والرئيس عبَاس زخماً نحن في أمَس الحاجة اليه، فنحن معنيون كعرب ومسلمين بالدفاع عن سمعة الإسلام والمسلمين والتواجد أمام العالم من خلال تمثيل رفيع المستوى.

تحية إكبار وإجلال للذكاء السياسي المتمثل في شخصي جلالة الملك وفخامة الرئيس ، وقوفهما في الصف الأول اليوم أثلج صدورنا وعزَز موقفنا ورفع مستوى التمثيل العربي والإسلامي. الصف الأول في مسيرة كهذه يجب أن يكون لنا لا أن يزاحم عليه نتنياهو وأمثاله.