تقرير دولي يتهم إسرائيل بمواصلة هدم المنازل في الأراضي الفلسطينية

جراءة نيوز - عمان - اعلن تقرير صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة (أوتشا)، التابع للأمم المتحدة امس، عن استشهاد مواطن فلسطيني في قطاع غزة، وأصيب عشرة آخرين خلال قمع سلطات الاحتلال للمسيرات السلمية في الضفة الغربية خلال الأسبوع الماضي.

وأكد التقرير أن سلطات الاحتلال الاسرائيلية واصلت هدم منازل المواطنين، والاستيلاء على أراضيهم بالضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

وذكر أن سلطات الاحتلال هدمت منزلين الأمر الذي أدى إلى تهجير 15 فردا من عائلتين، الأول في بيت حنينا بالقدس الشرقية المحتلة، والثاني لعائلة تقطن في أم الخير، التجمع السكاني الرعوي القائم على أراضي المنطقة (ج) بالخليل المحتلة، مشيرا إلى أن إجمالي المهجرين في القدس الشرقية لعام 2011 بلغ 80 فردا، وبلغ مجمل المباني المهدمة 40, نصفها سكنية.

من جهة اخرى اعلن مصدر ديبلوماسي عربي في الدوحة ان امير قطر سيرعى اليوم الاحد اجتماعا بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، من اجل الاتفاق على تشكيل «حكومة غير فصائلية».

 وقال المصدر الديبلوماسي العربي الذي فضل عدم الكشف عن هويته امس «سيكون لقاء ثلاثيا (بين الامير حمد بن خليفة ال ثاني وعباس ومشعل) الهدف منه تسريع خطوات المصالحة بتشكيل حكومة غير فصائلية تتكون من مستقلين وتمهد الاجواء لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في موعد قريب».

ونوه المصدر الى ان «ان الاتفاق سيشمل ايضا انتخاب المجلس الوطني» الذي هو عبارة عن برلمان موسع لمنظمة التحرير الفلسطينية في الداخل والخارج.

وكان القيادي في حركة فتح عزام الأحمد اعلن الجمعة أن عباس ومشعل سيلتقيان الاحد (اليوم) في الدوحة لاستكمال مناقشة المصالحة الفلسطينية.

وأرجئ اجتماع لمختلف الفصائل الفلسطينية كان مقررا في القاهرة في الثاني من شباط بمشاركة عباس ومشعل، حتى إشعار آخر.

 وكانت حركتا فتح وحماس وقعتا اتفاق مصالحة في القاهرة في نيسان2011 وصادقت عليه مختلف الفصائل الفلسطينية في ايار، الا ان تطبيقه تعثر رغم سلسلة الاجتماعات التي عقدتها الفصائل.

 وانهى رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية زيارة الى قطر اختتمها الجمعة بالقاء خطبة في جامع محمد بن عبد الوهاب في الدوحة.

 وكان هنية ربط المصالحة التي انطلقت مع حركة فتح بشروط معتبرا ان «لا مصالحة على حساب الحقوق والثوابت».

لكنه نفى ان يكون قد تم تجميد موضوع المصالحة بين حركتي فتح وحماس.

وقال لوكالة الانباء القطرية «لا تجميد ولا انكفاء للوراء، (...) ونسعى نحن والإخوان في حركة فتح لتذليل هذه العقبات، واللقاءات القيادية (بين حماس وفتح) دائمة ومستمرة على هذا الصعيد».