آخر الأخبار
  “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات

مكاتب السفريات الخارجية ترفض الانتقال لمركز الانطلاق الموحد

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - أكد اصحاب ومالكو مكاتب السفرايات الخارجية امتناعهم من الانتقال الى مركز الانطلاق الموحد للنقل الدولي في منطقة ام صويونية جنوب عمان، وجاء الامتناع وبحسب عدد من اصحاب المكاتب لعدة اسباب اعتبروها مجحفة بحق القطاع.

نقيب اصحاب السيارات العمومية ومكاتب التكسي والسفريات الخارجية احمد ابو حيدر اكد ان هنالك بعض الامور تم الاعتراض عليها من قبل اصحاب ومالكي المكاتب حول آلية الانتقال، مشيرا الى ان هنالك شروطا تم وضعها من قبل المكاتب سيتم عرضها على هيئة تنظيم النقل البري للنظر بها لاستكمال عملية الانتقال برضى كافة الاطراف المعنية.

وبين ابو حيدر لـمصادران الشروط تم وضعها من قبل الجهات المعنية اعتبرتها المكاتب اجحافا بحقوقهم، ومنها استثناء الباصات ذات النقل الدولي من الانتقال وابقائها في منطقة العبدلي خصوصا وان معظمها -الباصات- موقعة على عقود لعدد من السنوات لم تنتهِ بعد، بالاضافة الى تخوفهم من فشل المشروع بعد الانتقال.

صاحب احد مكاتب السفريات منير النابلسي اكد ان هيئة تنظيم النقل البري اشترطت في حال لم يتم تأسيس شركة من قبل المكاتب خلال فترة شهر، ستقوم -الهيئة- بطرح دعوة تشغيل لتنظيم وادارة مكاتب الانطلاق الموحد، مشيرا الى ان ذلك يعني تجيير وسحب كافة صلاحيات المكاتب لتلك الشركة بالاضافة الى ان هنالك شرطا اخر بازالة طبعة سيارات المكاتب التي تحمل اسم المكتب والاستعاصة عنها بطبعة اخرى تحمل اسم “مركز الانطلاق الموحد مما يؤثر ذلك على عمل المكاتب التي يعتاد عدد من المسافرين الانتقال من خلالها والذين اصبحوا زبائن لتلك المكتب.

كما واشار النابلسي الى ان نقل المكاتب سؤثر وبشكل كبير على عمالها بسبب بعد مسافة مركز الانطلاق، مما يتيح لمكاتب المحافظات الاخرى بالجوء الى مكان المكاتب القديم - العبدلي- لتحميل المسافرين بالاضافة الى تعدي السيارات الخصوصي التي تعمل حاليا على الخطوط الدولية، خصوصا مع استثناء شركات النقل الدولي -الباصات- من الانتقال الى مركز الانطلاق.

واكد على ما جاء به نقيب اصحاب السيارات العمومية والسفريات الخارجية ابو حيدر حول الاتفاق على تقديم عدة مطالب وشروط لعرضها على الهيئة ومناقشتها، مبينا ان اصحاب المكاتب ستستغني عن عدد كبيرا من السائقين العاملين لدى المكاتب في حال لم تجدِ عملية الانتقال، وان هنالك نحو 1200 سائق يعملون لدى تلك المكاتب.

وتسأل النابلسي انه وفي حال فشل المشروع وتسليم اصحاب السفريات الخارجية مكاتبهم في منطقة العبدلي ما هو البديل؟ خصوصا وان هنالك عائلات لاصحاب تلك المكاتب ويعتمدون في دخلهم على ذلك العمل، حيث يبلغ عدد المكاتب نحو 25 مكتبا يملكها 90 شخصا.

وتقدر كلفة مشروع مركز الانطلاق الموحد للنقل الدولي حسب هيئة تنظيم النقل البري نحو 4 ملايين دينار، وجاء المشروع حسب الهيئة بهدف خدمة كافة شرائح مستخدمي السفريات الخارجية والحافلات الدولية، ويتضمن صالة لاستقبال المسافرين، و 34 مكتبا تجاريا و 87 محلا تجاريا لغايات الاستثمار، بالاضافة لمرافق خدمية اخرى ومحطة محروقات و 17 مكتبا منفصلا لشركات النقل الدولي ومكتب موحد لسيارات السفريات الخارجية، ويقام على مساحة 22 دونما بينما تبلغ سعة الساحات الداخلية والمخصصة لوقوف 230 سيارة للركاب الصغيرة و25 للحافلات.

وكانت هيئة النقل البري قد بددت مخاوف اصحاب ومشغلي الخطوط الداخلية بأن يشمل هذا المشروع خطوطهم الامر الذي اعتبره مكلفا لبعد المسافة عن تجمعاتهم بالاضافة الى ازدحام المنطقة التي يقع بها المشروع، نافية ان يكون هنالك اية نية او توجه الى ضم الخطوط الداخلية الى المشروع او تخصيص مساحات لتلك الخطوط، خصوصا ان المشروع جاء لتلبية مطالب السفريات الخارجية فقط.