الاسد للعالم: سابقى رئيسا برغبة الشعب

وكاله جراءة نيوز - عمان - قالت الوكالة العربية السورية للانباء “سانا”  إن الرئيس السوري بشار الاسد سيلقي خطابا اليوم الثلاثاء بشأن “قضايا داخلية” وسيكون ذلك رابع خطاب له منذ بدء الانتفاضة الشعبية المناهضة لحكمه.

 

وقالت الوكالة في خبر مقتضب “يلقي السيد الرئيس بشار الاسد قبل ظهر اليوم  الثلاثاء خطابا يتناول فيه القضايا الداخلية في سوريا وتطورات الاوضاع محليا واقليمياقى الرئيس السوري بشار الاسد سيلقي خطابا تناول فيه "التطورات الداخلية السورية والأوضاع الاقليمية." ويأتي الخطاب عقب تمديد عمل بعثة المراقبين العرب في سورية وقبيل انعقاد مؤتمر حزب البعث الحاكم بعد اسبوعين الذي يتوقع ان يتمخض عن قيادة جديدة للبعث وحكومة سورية جديدة.

الاحداث التي اصابت الوطن ادمت قلب كل سوري

وقال الرئيس السوري في بشارة ان:" الاحداث التي اصابت الوطن ادمت قلب كل سوري، فالمرحلة تمثل لنا جميعا امتحانا جديدا بالوطنية للخروج من الازمة بالعمل الدؤوب، واذا كانت الاحداث كلفتنا اثمانا، فالواقع يفرض على ابناء سوريا اتخاذ سبيل الحكمة والعمل الرشيد كي ينتصر الوطن بوحدته بعيدا عن المصالح الشخصية".

واضاف الاسد:" لم يعد التامر الخارجي خافيا على احد فالمؤامرات الاقليمية والدولية تنكشف امام الجميع، لم يعد بالامكان يزويير الاحداث من قبل الاطراف الاقليمية والدولية وسقطت الاقنعة عن وجوههم". وكشف النقبا عن وجود 60 فضائية عالمية وعشرات مواقع الانترنيت والصحف هدفهم الدفع بسوريا نحو الانهيار الذي يوفر عليهم المعارك، ارادوا النيل من راس الهرم بالدولة".

 

واعتبر المجلس الوطني السوري المعارض في بيان نشر يوم الاثنين 9 ديسمبر/كانون الأول ان العمل الذي قام به فريق المراقبين العرب في سورية حتى الان يمثل "خطوة الى الوراء في جهود الجامعة العربية"، وطالب برفع الملف السوري الى مجلس الامن الدولي لتكليفه بالعمل على تطبيق المبادرة العربية، وبفرض منطقة حظر جوي على سورية.

وجاء في البيان الذي صدر عن المكتب الاعلامي للمجلس الوطني السوري: "إن المجلس الوطني يعتبر أن التقرير الأولي بشأن عمل المراقبين يمثل خطوة إلى الوراء في جهود الجامعة، ولا يعكس حقيقة ما اطلع عليه المراقبون ووثقوه من أحداث ووقائع".

واشار البيان الى ان المجلس يشعر بـ"خيبة الامل من حالة البطء والارتباك التي تسود تحركات الجامعة حيال التطبيق الواضح لبنود المبادرة العربية التي تنص صراحة على سحب القوات العسكرية الى ثكناتها والافراج الكامل عن المعتقلين والسماح بالتظاهرات السلمية ودخول المراقبين والاعلاميين".

ودعا المجلس الوطني الجامعة العربية الى "بدء مباحثات فورية مع الأمين العام للأمم المتحدة لطرح المبادرة على مستوى مجلس الأمن الدولي واعتمادها من قبل الدول الأعضاء لإعطائها قوة دفع مطلوبة، ومنع النظام من الاستمرار في المراوغة في التنفيذ".

كما "اكد الدعوة لحماية المدنيين بكل الوسائل المشروعة في إطار القانون الدولي الإنساني، بما يشمل إقامة مناطق آمنة وحظر جوي يمنع النظام من استخدام القوة العسكرية بحق المدنيين.".

وكانت اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالملف السوري قد اعتبرت في ختام اجتماع لها في القاهرة مساء الاحد، ان الحكومة السورية نفذت "جزئيا" التزاماتها للجامعة العربية، ورأت ان استمرار عمل بعثة المراقبين العرب "مرهون بتنفيذ الحكومة السورية الفوري" لتعهداتها.

الا ان مصدرا دبلوماسيا عربيا اطلع على التقرير الذي قدمه الفريق السوداني محمد احمد مصطفى الدابي رئيس بعثة المراقبين العرب الى اللجنة العربية الاحد، قال ان هذا التقرير يدعو الى مواصلة عمل البعثة ويشير الى "مضايقات" حصلت من قبل النظام والمعارضة المسلحة على حد سو

”.