الذكرى الثالثة لعملية الرصاص المصبوب الإسرائيلية على قطاع غزة
جراءة نيوز - عمان
تحل الثلاثاء الذكرى الثالثة للعملية العسكرية التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة وخلفت أكثر من 1400 قتيل فلسطيني وعشرة إسرائيليين.
وتحيى حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة هذه الذكرى في وقت ما يزال فيه القطاع ينتظر بدء عملية إعماره
وتنظم عدة فعاليات رسمية وشعبية في غزة بهذه المناسبة بينها مسيرة راجلة لسيارات الإسعاف وطواقم الدفاع المدني فيما ستصدح المساجد بآيات القرآن الكريم في وقت متزامن لبدء الحرب
وبدأت الحرب قبل ثلاثة أعوام بشن الطائرات الحربية الإسرائيلي سلسلة غارات كثيفة استهدفت أكثر من 60 مقرا أمنيا تديرها الحكومة المقالة التابعة لحركة حماس في وقت متزامن
وسادت تهدئة غير معلنة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل منذ انتهاء الحرب رغم اندلاع موجات عنف في أوقات زمنية متباعدة سرعان ما كانت تتوقف بفضل اتصالات مصرية
وتراجع بشكل كبير إطلاق المسلحين الفلسطينيين قذائف صاروخية على جنوب إسرائيل التي غالبا ما كانت ترد على مثل هذه الحوادث بغارات ليلية على مقار ومواقع وأنفاق بعد إخلائها
كما شهد حصار إسرائيل لقطاع غزة تراجعا حادا بعد ثلاثة أعوام من الحصار، إلا أن الدولة العبرية ما تزال تمنع دخول مواد البناء اللازمة للإعمار إلا بكميات محدودة لمنظمات دولية تنشط في القطاع
ويقول مسؤولون فلسطينيون إن حركة إعادة الإعمار في القطاع ما تزال "بطيئة جدا" على الرغم من توقيع اتفاقيات تمويل من دول عربية وإسلامية ونشاط مؤسسات دولية بهذا الصدد
وقال وزير الأشغال العامة والإسكان في الحكومة المقالة يوسف المنسي لوكالة الأنباء الألمانية إن محاولات إعادة إعمار غـزة تركزت على إعادة ترميم المنازل المتضررة بفعل الحرب الإسرائيلية بنسبة وصلت إلى 90 في المئة ، فيما لم يتجاوز أعمار المنازل المدمرة كليا نسبة 10 في المئة
وأوضح المنسي أن غزة تحتاج لأكثر من مئة ألف وحدة سكنية لمواجهة النمو السكاني الحاصل فيها وتعويض سنوات الحصار وتوقف حركة إعادة الإعمار عقب الحرب الإسرائيلية.
وشدد المنسي على أن إعادة الإعمار بحاجة إلى رفع شامل للحصار الإسرائيلي بما في ذلك السماح بإدخال مواد البناء والمعدات والمستلزمات الخاصة بعمليات الإعمار والتي لا يمكن إدخالها عبر أنفاق التهريب مع مصر.
وكانت الدول الكبرى تعهدت خلال مؤتمر عقد في شرم الشيخ المصرية بعد نحو شهر من انتهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بتقديم خمسة مليارات دولار أمريكي لإعادة إعمار القطاع، إلا أن ذلك لم ينفذ مع استمرار الحصار الإسرائيلي للقطاع منذ سيطرة حركة حماس عليه منذ منتصف حزيران/ يونيو عام 2007.
تعد الحرب الصهيونية على قطاع غزة أواخر العام 2008 وأوائل العام 2009 من أبشع الحروب التي شنت في التاريخ المعاصر ضد شعب أعزل، وذلك في ظل صمت عالمي وتخاذل من قبل بعض الأنظمة العربية التي خلعتها شعوبها.
وقد سطر أهالي قطاع عزة خلال تلك الحرب أروع معاني الانتصار والصمود على الآلة التدميرية الصهيونية التي لم تتوقف عن القصف والتدمير طوال 22 يومياً، مخلفةً في نهاية المطاف أكثر من 1440 شهيداً و5450 جريحاً وتدمير آلاف المنازل.
فيما رسمت المقاومة الفلسطينية انتصاراً عجب العالم بأسره منه، ولاقت تلك المقاومة احتضاناً محلياً وعربياً، كيف لا وهي التي استمرت في ضرب المغتصبات والمدن الفلسطينية المحتلة لآخر ساعة في الحرب، وكانت الكلمة الأخيرة لها.
وفيما يلي بعض الاحصائيات والصور لتلك الحرب:

إحصائية الخسائر الفلسطينية خلال الحرب على غزة:
- بلغ عدد الشهداء 1440 شهيدًا.
- بلغ عدد الجرحى 5450 جريحًا.
- بلغ عدد الذي تشردوا من بيوتهم 9000 مشرّدًا.
- بلغ عدد المساجد المدمرة 27 مسجدًا.
- بلغ عدد المدارس المتضررة 67 مدرسةً.
- بلغ عدد المرافق الصحية المدمرة 34 مرفقًا صحيًا.

إحصائية المقاومة:
- بلغ عدد الشهداء الذين قُتلوا في المواجهات المباشرة 82 شهيدًا.
- بلغ عدد الصواريخ التي أُطلقتها المقاومة 1242 صاروخًا.
- بلغ عدد العبوات الناسفة التي استخدمتها المقاومة 79 عبوّة.
- بلغ عدد عمليات قنص الجنود الصهاينة 53 عملية.
- بلغ عدد الكمائن التي احكمتها المقاومة 12 كمينًا.
- بلغ عدد اشتباكات المسلحة 19 اشتباكًا.
- بلغ عدد العمليات الاستشهادية 1 عملية.
- بلغ عدد محاولات أسر لجنود صهاينة 2 محاولة.

إحصائية خسائر الاحتلال:
- بلغ عدد قتلى الجنود 10 قتيلًا.
- بلغ عدد قتلى غير الجنود 3 قتيلًا.
- بلغ عدد إصابات الجنود 770 إصابةً.
- بلغ عدد إصابات غير الجنود 182 إصابةً.
- بلغ عدد المنازل التي تضررت 1279 منزلًا.
- بلغ عدد السيارات التي تضررت 268 سيارةً.
- بلغ عدد الصواريخ التي تم إطلاقها على (إسرائيل) 851 صاروخًا
- بلغ عدد تدمير دبابات 47 دبابة.
- بلغ عدد محاولة إصابة طائرات 5 محاولات.
وفيما يلي استعراضا للجرائم الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني خلال الحرب الصهيونية على قطاع غزة.
مجزرة السبت الأسود
27/12/2008م
في السابع والعشرين من شهر ديسمبر لعام 2008م، قامت القوات الصهيونية باستهداف عدد من المقار التابعة للشرطة الفلسطينية ومواقع القسام أدت هذه الهجمات الصهيونية إلى استشهاد ما يزيد عن (210 شهيد ) من عناصر أجهزة الشرطة.
مجزرة عائلة كشكو
27/12/2008م
في السابع والعشرين من شهر ديسمبر لعام 2008م، استهدفت القوات الصهيونية بيتا في حي الزيتون شرق مدينة غزة يعود لآل كشكو ، ولقد أدى القصف الصهيوني إلى استشهاد طفلة وأمها.
مجزرة عائلة العبسي
29/12/2008م
استهدفت القوات الصهيونية بيت يعود لعائلة العبسي أدى القصف الصهيوني إلى استشهاد ثلاثة من أطفال آل العبسي.
مجزرة مسجد عماد عقل
30/12/2009م
في شهر ديسمبر لعام 2008م، استهدف الطيران الحربي الصهيوني مسجد الشهيد القائد عماد عقل في مخيم جباليا، ولقد تحول المسجد بعد هذا القصف الهمجي إلى ركام، ولقد أدى هدم المسجد إلى انهيار عدة منازل من بينها منزل يعود لآل بعلوشة فارتقى في هذه المجزرة خمسة شقيقات من آل بعلوشة جواهر ودينا وسمر وإكرام وتحرير.
مجزرة عائلة ريان
1/1/2009م
في مطلع عام 2009م، استهدف الطيران الحربي الصهيوني بيت الشيخ الدكتور نزار ريان في مخيم جباليا، ولقد أدى هذا القصف الهمجي الصهيونية إلى ارتقاء الشيخ مع زوجاته الأربعة، وأحد عشر من أبناء الشيخ، لتصل الحصيلة الإجمالية إلى 16 شهيدا.
مجزرة مسجد الشهيد إبراهيم المقادمة
3/1/2009م
في الثالث من شهر يناير 3/1/2009، تم استهداف مسجد الشهيد إبراهيم المقادمة في مخيم جباليا ولقد أدى القصف الصهيونية إلى استشهاد 11 مصليا على الأقل ولقد حدثت هذه المجزرة خلال صلاة المغرب.
مجزرة عائلة السموني
3/1/2009م
في الثالث من يناير لعام 2009م، أمرت القوات الصهيونية عائلة السموني التي تسكن في حي الزيتون بالتجمع في بيت واحد ومن ثم قامت المدفعية الصهيونية بقصف المنزل عدة مرات وتمكن عدد قليل من النجاة، ولقد ارتقى في هذه المجزرة البشعة ما يزيد عن 30 شهيدا ارتقوا في هذه المذبحة الشرسة الصهيونية.
مجزرة عائلة أبو عيشة
5/1/2009م
في الخامس من شهر يناير لعام 2009م، استهدفت القوات الصهيونية بيت عائلة أبو عيشة، ولقد أدّى هذا القصف الصهيوني الهمجي إلى ارتقاء سبعة أفراد من العائلة الأب والأم وخمسة من أبنائهم.
مجزرة الفاخورة هزّت أرجاء المعمورة
6/1/2009م
في السادس من شهر يناير لعام 2009م ، استهدفت المدفعية الصهيونية ساحة مدرسة الفاخورة بثلاثة قذائف، والتي كانت مكتظة بالمدنيين الفلسطينيين فارتقى في هذه المجزرة ما يزيد عن 46 شهيد جلهم من الأطفال والنساء والعزل الأبرياء.
مجزرة عائلة عليوة
6/1/2009م
في السادس من شهر يناير قصفت الطائرات الصهيونية بيتا يعود لآل عليوة، ولقد أدى القصف الصهيونية إلى استشهاد ستة من أفراد العائلة ولقد قضى في هذه المجزرة الأم وخمسة من أبنائها في هذا القصف الهمجي الصهيوني.
مجزرة عائلة ديب
6/1/2009م
في السادس من شهر يناير لعام 2009م، قصف الدبابات والطائرات الصهيونية أربعة صواريخ باتجاه مخيم جباليا في شمال قطاع، ولقد استهدفت إحدى القذائف بيتا يعود لآل ديب، ولقد أدى القصف الصهيوني الهمجي إلى ارتقاء 10 شهداء في هذا القصف الهمجي الصهيوني البشع.
مجزرة عائلة أبو العيش
أطلقت المدفعية الصهيونية الهمجية قذائفها القاتلة على منزل الدكتور، هذه المجزرة البشعة راح ضحيتها خمسة أفراد، ثلاثة من أبناء الدكتور، وأخته، واثنين من أبناء أخيه.
مجزرة عائلة الداية
7/1/2009م
في السابع من شهر يناير لعام 2009م، نفذ الطيران الحربي الصهيوني هجوما على بيت العائلة، ولقد أدى القصف إلى استشهاد 25 فردا من عائلة الداية أصغرهم رضيعا لم يتجاوز عمره ستة أشهر.
مجزرة عائلة الكحلوت
7/1/2009م
في السابع من شهر يناير لعام 2009م، وفي ساعات التهدئة التي حددها الصهاينة لغزة للخروج لشراء الحاجياتـ، استهدفت القوات الصهيونية سيارة مدنية كانت عائدة من مخبز لشراء الخبز فعاد الخبز مخضبا بالدماء مع أشلاء جميع من كان في السيارة وعددهم خمسة.
مجزرة عائلة صالحة
9/1/2009م
في التاسع من شهر يناير لعام 2009م، استهدف الطيران الحربي الصهيوني بيتا يعود لآل صالحة في بيت لاهيا، ولقد أدى القصف الصهيونية إلى ارتقاء ستة من عائلة صالحة.
مجزرة عائلة عبد ربه
10/1/2009م
في العاشر من شهر يناير لعام 2009م، استهدف الطيران الحربي الصهيوني منزل من عائلة عبد ربه، ولقد أدى القصف الصهيوني إلى استشهاد ثمانية أفراد من العائلة.
ويبقى السؤال .. إلى متى سيستمر العدوان الصهيوني على غزة، في ظل صمت عربي ودولي غريب ورهيب؟!