العراق.. التوقيع على ميثاق الشرف لارساء العلاقة بين القوى السياسية
بدأت يوم 24 ديسمبر/كانون الأول، مراسم التوقيع على ميثاق الشرف الوطني العراقي الذي دعا إليه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والذي يهدف الى ارساء صيغ جديدة للعلاقات بين القوى السياسية تحرم اعتماد العنف.
وقال صلاح العبيدي الناطق الرسمي باسم التيار الصدري إن الميثاق الوطني الذي دعا إليه مقتدى الصدر هو ميثاق لإرساء السلام والأمان في عموم محافظات العراق، ونشكر جميع الحاضرين لتلبيتهم الدعوة للتوقيع على الميثاق.
وحضر مراسيم التوقيع رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفرى، ورئيس البرلمان الأسبق محمود المشهداني، ورئيس كتلة ائتلاف دولة القانون البرلمانية خالد العطية، وعدد من أعضاء مجلس النواب والأكاديميين والشخصيات السياسية والاجتماعية.
وسبق وان قدمت وفود من التيار الصدري نسخا من ميثاق الشرف إلى الكتل السياسية من أجل مناقشته وتعديله والموافقة عليه والذي يحدد العلاقة بين مختلف أطياف الشعب العراقي بعد الانسحاب الأمريكى.
البارزاني يبحث مع السفير الامريكي الازمة السياسية في العراق
في سياق آخر اتفق رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني مع السفيرالأميركي في بغداد جيمس جيفري على ضرورة عقد اجتماع موسع لقادة الكتل السياسية العراقية للبحث عن حل للأزمة السياسية الراهنة في البلاد.
وقال بيان صادر عن رئاسة اقليم كردستان إن "مسعود البارزاني التقى مع السفير الأميركي لدى بغداد جيمس جيفري في مدينة دهوك، وبحث معه تطورات العملية السياسية في العراق والعقبات والأزمات التي تعترضها وسبل معالجتها".
واضاف "أن الجانبين اكدا على اهمية عقد اجتماع موسع لقادة الكيانات السياسية لمعالجة المشاكل والخروج من الازمة الراهنة".
وكانت الأزمة بين كتاتي "العراقية" و"دولة القانون" تفجرت عندما قررت الأولى تعليق مشاركة نوابها في جلسات البرلمان ووزرائها في اجتماعات مجلس الوزراء على خلفية طلب المالكي من مجلس النواب سحب الثقة عن نائبه صالح المطلك(القائمة العراقية)، واتهام نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي_القائمة العراقية) بموجب مذكرة قضائيه بالارهاب، واصدار امر بالقبض عليه للتحقيق معه في ضوء اعترافات ادلى بها 3 من افراد حمايته