الأخوان المسلمون في سورية ينفون صلتهم بتفجيري دمشق
نفى الاخوان المسلمون في سورية مسؤوليتهم عن تفجيري دمشق اللذين وقعا مؤخرا، وأكدوا أن المخابرات السورية استحدثت موقعاً الكترونياً رديفاً بإسم الإخوان المسلمين نشرت من خلاله بيانا مزورا لتوريط الاخوان بالاعتداءات في سورية، حيث تقوم المخابرات بصناعة الخبر وفبركته إتماماً للحدث الذي حصل بالأمس".
وقال نائب المراقب العام للأخوان المسلمين في سورية محمد طيفور لقناة "العربية" يوم 24 ديسمبر/كانون الأول "البيان الذي ينسب للاخوان تبنيهم للهجمات في سورية هو نوع من الحرب ضد الأخوان منذ فترة طويلة وتشويه صورتهم عند الشعب السوري الثائر في وجه الظلم والإستبداد والفساد في كل ارجاء سورية، والمسؤول عنه النظام سواء كان حافظ (الرئيس الراحل) أو بشار (الرئيس الحالي) وعصابتهم الحاكمة".
يشار إلى أن وكالات أنباء كانت قد نقلت عن موقع إلكتروني قيل أنه يعود لجماعة الأخوان، حيث نشر بيان للجماعة جاء فيه "تمكنت إحدى كتائبنا الجهادية حزب السنة الغالبون من استهداف مبنى إدارة أمن الدولة في كفرسوسة بقلب عاصمة الأمويين دمشق بعملية ناجحة نفذها أربعة استشهاديين من خيرة شبابنا المجاهد، أوقعت العديد من القتلى والجرحى من صفوف العصابة الأسدية".
وتابع بيان الجماعة "أول الغيث قطرة، وهذه بداية تحرير دمشق وهذا فيض من غيض"، وفق تعبيرها ، داعية المواطنين السوريين الى عدم الاقتراب من المراكز الحكومية والفروع الأمنية.