مؤشرات مقلقله في التعليم العالي
مؤشرات مقلقه في التعليم العالي(1) د مصطفى عيروط 1) تزايد ظاهرة العنف الجامعي الذي يعيق اي خطط وانجاز وفي مقدمته سمعة التعليم العالي الذي بني بعرق الجبين وعبر سنوات من ارادة سياسيه ليكون نوعيا ومميزا ورائدا في انشاء جامعات رسميه وخاصه حتى وصل العدد الىى 32 جامعه يدرس فيها 300 الف طالب وطالبه 2) يدرس في جامعاتنا الوطنيه اكثر من 30 الف طالب غير اردني منهم اكثر من 6 الاف طالب من المملكة العربيه السعوديه وكان من المامول به ان تتحرك الادارات الجامعيه بتسويق جامعاتنا في الخارج وخاصة في امريكا اللاتينيه والدول الاسلاميه والعربيه ليصبح لدينا اكثر من 100 الف طالب بما لهم من اثار اجتماعيه واقتصاديه
وقد بذل وزير التعليم العالي الحالي د امين محمود جهودا من اجل ترميم خلل لمنع الطلبه المبعوثين من المملكة العربيه السعوديه الشقيقه من الدراسه في الاردن اثر مشاكل تعرض لها طلبه اشقاء من اناس لا يدركون خطورة ما قاموا به وسيطبق عليهم القانون لان الاردن بلد امن واستقرار ولن يسمح لكائن من كان العبث بامنه واستقراره والاساءه للاشقاء من السعوديه وغيرها لانها تصرفات فرديه تحدث في اي دوله
3) وضعت استراتيجيه لدي صوره عنها ووافقت عليها الحكومة في 25/7/2012 وكان المامول به الاستمرار في تنفيذ الاستراتيجيه ضمن تنسيق بين الوزير الحالي والوزير السابق لانها استراتيجيه عمليه تستمد بنودها من رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني لتطوير التعليم وحيث اجتمع جلالته مرارا مع رؤساء الجامعات في وقت سابق ولكن الحكومة والوزير الحالي انشغلوا في ما تتعرض له الجامعات من عنف في حين كان تركيز الوزير د امين محمود على انشاء جامعه اردنيه صينيه مشتركه على غرار الجامعه الالمانيه الاردنيه ومحاولة انشاء كلية طب في العقبه باستثمار اردني سعودي وغيرها من مشاريع مستقبليه هامه
4) انا من اكثر الناس لي لقاءات والمشكله التي اسمعها من المستثمرين والاقتصاديين وهي حاجتهم لمهنيين مدربين مؤهلين فلم يعد حاجة الى تخصصات تقليديه والمشكله هي وجود تخصصات مكررة في الجامعات الوطنيه وهم الجامعات القبول والتخريج دون ان تدرس النتائج فكيف للجامعات ان تفتح كليات صيدله والنقابه تحذر من زيادة الخريجين؟ وكيف تقبل 2000 طالب طب بوجود 13الف يدرسون في الخارج طب؟ و7 الف يدرسون طب في الداخل؟ وما تفسيروجود تخصصات انسانيه مكرره وعلميه؟ فالمشكله ان ادارت جامعيه لم تعمل على تغيير الخطط وادخال التخصصات الفرعيه المهنيه وعقد اتفاقيات مع مؤسسة التدريب المهني والاهم ان 62 مليون من المنحه الخليجيه وزعت على الجامعات للتوجه نحو التخصصات التقنيه ولم نسمع من اي جامعه ماذا عملت بهذا الخصوص؟ وكان الاولى ان تحول المبالغ لدعم كلية عمان للمهن الهندسيه التابعه لجامعة البلقاء وتطويرها او تحويلها الى جامعه تقنيه؟
5) توالي حدوث العنف الجامعي سواء داخل الحرم الجامعي او خارجه فليست هي القضيه وليست اجتماعات في وزارة التعليم العالي او بيانات او ملتقى او التعامل بردة فعل فالقضيه هي مسؤؤلية ادارات جامعيه بدءا من الاستاذ ورئيس القسم والعميد ونوابه والرئيس ونوابه ؟ وهنا اقترح بتخصيص 5 دقائق لكل المحاضرات في الجامعات لتوجيه الطلبه ايجابيا وليس سلبيا؟ واقترح تغيير فوري لاي عميد شؤؤن الطلبه يحدث في جامعته عنف اذا ثبت انه كان يعرف بوجود احتقان ولم يحله ؟ واقترح تغيير اي رئيس جامعه اذا ثبت انه لا يلتقي الطلبه والاساتذه باي وقت لان البعض دائما مسافر؟ واقترح تغيير اي رئيس جامعه يرضخ لضغوط كاعادة الطلبه المفصولين بسبب العنف؟ واقترح تغيير اي رئيس جامعه ثبت انه يغير تعليمات النجاح والرسوب لعيون ابن او ابنة مسؤؤل في كليه علميه او انسانيه؟ واقترح تغيير اي رئيس جامعه يعمل اتفاقيات مع مراكز ثقافيه او شركات دون موافقة مجلس التعليم العالي واعلان مسبق وفي وسائل الاعلام؟ واقترح تغيير اي رئيس جامعه يقبل طلبه دون الحد الادنىى المعلن والمسموح به؟او يعين تحت عناوين مختلفه كالعقود؟ واقترح ان يصدر قرار حاسم بتشكيل لجنه حياديه لدراسة كل اسم قبل في الجامعات وكيف قبل؟
6) نريد دراسه عمليه لوضع حد لكل حديث وتشمل كم عدد طلبات طلب التوظيف في ديوان الخدمه المدنيه؟ وهل صحيح ان خريجين من جامعات خاصه معدلاتهم اكثر من خريجي الجامعات الحكوميه؟ وكيف يدخل طلبه معدلاتهم ستين مثلا الجامعه الخاصة ويتخرج امتياز)؟ نريد دراسه علميه وهنا دور وزارة التعليم العالي بمعرفة نوعية الخريج؟
ونريد ان نعرف نوعية الخريج في متابعه لمكان عمله؟ فلا يعقل ان نبقى نتفرج علىى ما يقال عن الخريجين وقد لا يكون صحيحا والقصد تشويه جامعاتنا؟ ولكن هل يعقل ان يدرس 73 الف طالب وطالبه ادارة ؟ وهل هناك من انتبه ان من حصلوا في الثانويه العامه لعام 2013 ما بين معدل 55 الى 60 هم اربعة طلاب علمي؟ ومن حصلوا على معدل علمي فوق 90 5000 الاف طالب؟ فاذا كان هناك خلل في الثانويه العامه وما تابعناه في الاعلام والمواقع الاليكترونيه من حجم الغش فهذا ينعكس حتما على الجامعات؟ وهنا لا بد من اصلاح للتعليم العام واصلاح للتعليم العالي فلا يمكن اصلاح احدهما دون اصلاح الاخر ولدي ايضا استراتيجيه لاصلاح التعليم العام وافق عليها مجلس الوزراء وعرضها د وجيه عويس وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي انذاك والعين حاليا في لجنة التربيه والتعليم في مجلس الاعيان
7) سأ لت مسؤؤلين في التعليم العالي وهيئة الاعتماد اين انتم من اعلانات تملا الشوارع في بعض المدن لجامعات في المناطق(خصومات تشجيعيه تصل الى 70% او اقل او اكثر اعلانات تذكرنا بسوبرماركت اومول يعلن عن تنزيلات قبل اتنهاء مدة البضاعه؟ اين انتم ممن يهنون او يعلنون او يرعون باسم دكتور؟وهو لا يملك الثانويه العامه؟
اين انتم ممن يكتبون على مدخل الجامعه جامعة التميز دون موافقه التعليم العالي او هيئة الاعتماد؟ هل انعكست الارباح العاليه للجامعات الخاصه على تطوير الجامعات والبنى التحتيه او ادخال فعليا تخصصات تقنيه؟ وهل الذين تم الموافقه على رفع الطاقه الاستيعابيه من 8000 الى 10000 وهي اربع جامعات خاصه هل فعلا قاموا بادخال تخصصات مهنيه؟وقال لي مسؤؤل سابق في الجامعه الهاشميه وكان نائبا لرئيس هيئة الاعتماد بان كل الف طالب في جامعه خاصة يربحون مليون سنويا؟ فالربح مطلوب ولكن بدلا من 30 الى 40% في المئه يمكن ان ينزلوها الى 10 بالمئه وتنعكس على رواتب للعاملين وادخار وسكن وبرامج للجامعه؟ ومن يفتح علىى مراقبة الشركات يشاهد الارباح للجامعات الخاصه المسجله كشركات مساهمه عامه؟
وفي الاصل تسجل شركه غير ربحيه؟ ثم شركه ربحيه تدير الشركه الاولى وتؤجر المباني للاولى ؟ وهل في العالم هناك شركه غير ربحيه ؟فالمطلوب ان تعلن ضريبة الدخل دخلها الضريبي من كل جامعه اي من الارباح؟(لا احد ضد الجامعات الخاصه ولا ضد ارباحها ولكن نريد ان يتطور عملها اجتماعيا واكاديميا ومزيد من التوظيف لتخفف الاعباء على الدوله وهناك جامعات نعتز بها ومن يدخلها كانه في متنزه وفازت علميا وعالميا ولها دور اجتماعي ونريد ان تكون قدوه كحالة جامعة الشرق الاوسط وفيلادلفيا هذا في الجامعات الخاصة) اما الحكوميه فيكفي ان اشيد بالجامعه الهاشميه والذي اشاد به وزير التعليم العالي برئيسها د كمال بني هاني الذي فصل 23 طالبا خلال ساعه لمشاركتهم بالعنف وبمشاريع كبيره تنفذ اعتمادا على ذاتها وغير مديونه كجامعة الطفيله التقنيه
8) التعليم العالي بحاجة الىى ثورة بيضاء وبسرعه فالتغيير في الادارت الجامعيه ليس عيبا وليس مقدسا البقاء اربع سنوات وكما قال دولة الرئيس عند تسلمه تقرير هيئة مكافحة الفساد (لا احد فوق المساءلة والقانون) فانا احترمه واحترمته جدا على ذلك وهذا ينطبق على الجامعات الوطنيه فلا احد يحلم بانه اقوى من القانون او الشعب المثقف والمسيس والمتعلم الذي يعرف تاريخ كل مسؤؤل ومن يدعمه او واسطته نائبا كان ام غيره
والناس تريد فعلا تحقيق مبدا الكفاءه والعداله (الاردنيون متساوون في الحقوق والواجبات وان اختلفوا في العرق او اللغة او الدين) وجلالة الملك عبد الله الثاني قائد المسيره طلب اكثر من مرة من الحكومة بثورة بيضاء ومن يتابع الجامعات والتعليم العالي يامل ان تبد ابه لانها قنبله قد تنفجر لا سمح الله وهذا لا يعني اننا لا نفتخر به وكل من لا يفتخر به جاحد وظالم ولكن تعودنا ونريد ان نبقى في الطليعه لان الاردن وقيادته الهاشميه دائما في الطليعه وهنا دور وزارة التعليم العالي بقيادة التغيير وبسرعه ودون مجامله فالمصلحه العامه هي الاساس ودور هيئة الاعتماد التي ثبت حاليا انها تقوم بدور فعال ولا ترضخ للضغوط وامل من نواب وغيرهم ان لا يتوسطون للخطا بغض النظر عن تاثرهم بالقربىى او المصلحه او تاثرهم بما يسمعون؟