نظرة على مدرسة "بابا نويل" في بريطانيا

إذا كنت تعتقد أن أي شخص يمكن أن يكون مؤهلاً لشغل وظيفة بابا نويل في بريطانيا، فقد تعيد النظر، عندما تلقي نظرة على مدرسة بابا نويل التي تعقد كل عام لتأهيل مجموعة من الأشخاص لهذه الوظيفة، خلال الاحتفالات بالكريسماس.

وهذا العام، تضم المدرسة 20 شخصاً يجلسون على مقاعد الدراسة (ثلاثة في كل مقعد)، وهم مزودون بالاقلام والدفاتر ليتعلموا الأساسيات التي تجعلهم مثاليين، ليكون كل منهم بابا نويل.



وأقيمت مدرسة سانتا للعام الخامس والعشرين على التوالي، من قبل وزارة المرح، هذا العام في محطة كهرباء باترسي، جنوب لندن. وتم عقد الفصل نفسه في "غلاس هاوس"، وهو مبنى منبثق بجوار نهر التايمز.

ويبدأ الطلاب يومهم على الجليد، حيث أن إتقان التزلج هو مهارة أساسية لبابا نويل بالطبع، قبل أن يشقوا طريقهم إلى المداخن الشهيرة لمحطة كهرباء باترسي في المصعد 109. ويقول مات غريست، مدير وزارة المرح ومدير مدرسة سانتا: "هذا هو أفضل موقع في باترسي التي لديها مثل هذه المداخن الشهيرة. إنها على الأرجح المداخن الأكثر شهرة في البلاد".



وبعد أن يثبتوا أنهم مناسبون للنزول في المداخن - مما يعني أنهم يستطيعون بالتأكيد النزول إلى أي مدخنة في العالم - فقد حان وقت الدراسة. ويبدأ فريق سانتا بتسخين أحبالهم الصوتية ببعض ترانيم الكريسماس. ويعد التواصل أمراً ضرورياً لجاذبية بابا نويل، لذلك يخصص الدرس التالي للتحدث بلغة الإشارة البريطانية، مما يمكّن سانتا من التواصل مع الأطفال الصم.

وأحد أهم الدروس المستفادة خلال مدرسة سانتا هو أن بابا نويل يجب ألا يعد الطفل أبداً بهدية محددة، لتجنب خيبة الأمل في اليوم نفسه. بدلاً من ذلك، يجب أن يوافق سانتا على أن الهدية التي يريدها الطفل تبدو رائعة، ولكن يجب ألا يقدم أية وعود.



جزء آخر من شخصية بابا نويل هو مظهره الأيقوني، بدءاً من لحيته البيضاء الكثيفة وحتى الزاوية الدقيقة لنظارته. ويجب أن يكون مشبك حزام بابا نويل دائماً بمحاذاة منتصف بطنه، ولكن الجانب الأكثر أهمية في مظهره سيكون دائماً عينيه. ويتم نقل سحر بابا نويل، من خلال قدرته على الابتسام عبر عينيه، مما يخلق اتصالاً فردياً ومميزاً للغاية، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.