آخر الأخبار
  الملقي: 6 روايات حول حادثة السفارة الاسرائيلية وصلت للرئاسة! تفاصيل ..   بسبب أخطاء الهيئة.. فرحوا بالفوز ووزعوا الكنافة.. وصباح الجمعة رسبوا   الملقي: طبيعة العلاقة مع إسرائيل تعتمد على قضية "السفارة"   مشاجرة مسلحة داخل حديقة عامة بالحي الجنوبي بمدينة اربد   بالصور عشيرة ابو سويلم يقومون حفل غداء احتفالا بفوز ابن العشيرة جضعان في الانتخابات   حفل غداء لرئيس بلدية حسبان تطلق فيها الأسلحة النارية وتستدعي تدخل الامن   مشاجرة عنيفة واسعة باستخدام الأسلحة في حي الدبايبه   قرار مرتقب من وزير التربية والتعليم يخص المعلمات الأردنيات   اعلان هام لطلبة مكرمة أبناء العشائر والاقل حظاً   أجواء حارة اليوم.. وارتفاع على الحرارة غداً   "نيبويشا"مدرب نادي الفيصلي يكشف ما دار بينه وبين الزمالك المصري عقب نهاية البطولة العربية   شاهد بالصورة ... الملكة: أحلى الأوقات مع هاشم وسلمى   "الديوان الملكي" يعلن عن سبب تنكيس علم السارية اليوم ..   واقعة غريبة أثارت غضب الأردنيين .. سيدة أعمال سعودية تطلب الزواج بأردني ضمن هذه الشروط!!!   عائلة الجندي أبو تايه: ابننا بريء ومطالبات بإلغاء الحكم الصادر بحقه   مصدر أمني: فيديو "مفتعل حادث دهس" في عمان قيد التحقيق   السفارة الاندونيسية في عمان تحتفل بذكرى العيد الوطني الـ 72   المستقلة للانتخاب تعيد تحميل نتائج الانتخابات   حلول جذرية للاعتداءات على أراضي الخزينة   الملك يدين هجوم برشلونة
عـاجـل :

تنامي الروح الإجرامية

آخر تحديث : 2017-08-06
{clean_title}
كل يوم تثبت لنا مجريات الأحداث أننا شعب يتمتع بروح إجرامية فريدة، فالخلافات التافهة لابد أن يكون من أهم نتائجها قتيل، ولابد من قتلا إذا اختلف اثنان في قرية على موقف سيارة، أو نتيجة مشاجرة صبيان، أو شيء أتفه من ذلك، ولابد من عنصرية بغيضة تجمعنا، إذا أصابع الاتهام أشارت على فاسد أو مجرم من أبناء القبيلة، فبدلاً من إقرارها بأنه صعلوك، تسعى بكل إمكانياتها لحمايته، وتنصيع سمعته المشوهة بالافتراء والكذب والتدليس.
وعلى ما فينا من روح إجرامية فريدة، تأخذنا العزة بالإثم إلى ابعد مالها من حدود، فلا نقبل لمجرم أن تهتز صورته، ليكون في نظر الناس مجرم، ونتيجة تسترنا على هذه الفئة الفاسدة والمجرمة، وإصرارنا على أن نرى الحقيقة مشوهة، أصبحنا ندمن مشاهدة القتل والعنف، ونحاول في كل مرة أن نجد مبرر للمجرم والجريمة، ونعدها من ملهمات الرجولة والبسالة والبطولة.
فتجار المخدرات من أبناء عشائرنا وقرانا ومدننا الأردنية، وكثير منهم معروف في مجتمعه، ورغم أنهم يعدوا مصدر قلق لأهاليهم وعشائرهم، فإنهم يتمتعون بحصانة العشيرة والأهل، وكذلك أصحاب السوابق الجرمية، من قتل وسرقة، فهم منا أيضاً، ولهم الحصانة ذاتها التي يتمتع بها أشراف الناس ووجهاؤهم.
فالمسؤولية في جزء كبير منها تقع على عاتق المجتمع، الذي أصبح الآن بحاجة إلى تغيير ثقافته الأمنية والاجتماعية، ليتمكن من التصدي لهذا الخطر الذي أصبح على عتبات بيوتنا، ووصل إلى استهداف رجال الأمن العام وقتلهم بدمٍ بارد، انتقاماً أو لهواً أو تسبباً.
فالجريمة التي استهدفت أفراد الأمن العام في مدينة معان، تتطلب الوقوف بحزم لهؤلاء المجرمين، من قبل الأجهزة المختصة، ومن قبل المواطنين، والتصدي لهم، وتنظيف المجتمع منهم، وتعبئة الرأي العام ضدهم، والقبض عليهم، وتنفيذ الحكم العادل بهم، لأن التماهي في مثل هذه المواقف، كفيل بتوفير البيئة الحاضنة لتفريخ أفراد يمضون في نفس مسيرتهم الإجرامية، وصناعة مظاهر البطولة المزيفة، الأمر الذي ينعكس على أمن المجتمع والدولة.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق