آخر الأخبار
  قوة امنية تداهم منزل تاجر مخدرات   إعتداء مسلح على مستشفى الكرك الحكومي وإصابة موظف   ناشطون للحكومة : ما هي اسباب عدم رفع سعر كيس الملح للان .. وآخرون : بدنا ضريبة " عالهوا"   زوج مخادع في عمّان يواجه الإعدام شنقا حتى الموت.. تناول العشاء معها ومن ثم قتلها بشارع المدينة المنورة.. تفاصيل   جلالة الملك عبدالله الثاني يعود إلى أرض الوطن   بالصور .. ضبط حافلة مدرسة منتهية الترخيص منذ 3 سنوات   اعفاء ابناء قطاع غزة من رسوم تصاريح العمل والطوابع وكل ما يتعلق بها   عمان: طلب من اصدقائه مصارحته .. رسالة من مجهولة ادت لطلاقه من زوجته.. صورة "تفاصيل"   قرار هام من مجلس الوزراء بخصوص رواتب العاملين في القطاع العام   المجالي: على الدولة اعتقال وزير الخارجية السابق "المعشر".. لهذا السبب !   اللواء الحواتمة: الأردن آمن بفضل قيادته والتفاف ابنائه حول قواته المسلحة واجهزته الامنية   مكافحة المخدرات تضبط 200 إلف حبة مخدرة.   وزير الطاقة .. ثروات هائلة .. وطهبوب تسأل لماذا تلجأون إلى جيب المواطن ؟   دائرة السير...ممارسات استغلالية من قبل سائقي التكاسي والسرفيس في الزرقاء   وفاة نجل إمام الحضرة الهاشمية   قنصلية دولة اوروبية في عمان تعلن افتتاح باب استقبال طلبات الأردنيين   احباط عملية تهريب 2800 كرتونة بضائع مختلفة جنوبي المملكة   عدم مسؤولية قاتل والدته وأشقائه في عمان واحالته للطب النفسي   وفاة وكيل مهندس بحريق منزل بوادي موسى جراء انفجار اسطوانة غاز   القبض على مطلق النار على احد المحال التجارية في اربد

بيان صادر عن كتلة الوفاق الوطني مجلس النواب الثامن عشر

آخر تحديث : 2016-12-20
{clean_title}
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) ﴾ صدق الله العظيم و ما زادنا الطغاة الا منعة و وحده 

 إن كتلة الوفاق الوطني ، متمثلة بكافة أعضائها ، قد تابعت عن كثب ، المواجهة الاخيرة مع احدى الخلايا الارهابيه و قوى الظلام و التكفير ، عندما قامت شرذمة ضاله انتهكت حرمة مدينة الكرك الأبيه باطلاق رصاص الغدر و العدوان بعد ان تمركزوا بقلعة الكرك التى لاقوا فيها حتفهم ، و بائت كل مخطاطتهم العفنه للنيل من أمننا و استقرارنا بالفشل ، فما نال الظالمون الا الخزي و العار و نال أحرارنا الشهادة و الكرامة ، فلهم سوء العاقبة و لأبطالنا حسن الخاتمه ،، و ليعلم الظالمون من زمرتهم مهما طال بهم الزمن أن الاردن سيبقى الحصن المنيع و الملاذ الأمن ، برايته الهاشميه و جيشه المصطفوي و وحدة أبناء شعبه ، إن تداعى من في جنوبه هب اليه من في شماله ملبيا" ،

 و إذ ندعوا الله الشفاء للمصابين ، فإن كتلة الوفاق الوطني نشارك أبناء الوطن عامه و الكرك خاصه، أحر مشاعر العزاء و المواساه بفقد فلذات أكبادنا ممن نالوا الشهادة و أدوا الأمانه فإرتقت أرواحهم لتعانق السماء ، لتلتحق بقوافل زملاء لهم من سرية الكرامه الذين سبقوهم الى العلياء ، لتخلد ذكراهم العطره في قلوبنا و لتبقى تضحياتهم درسا" نستقيه ، في مدرسة وصفي و هزاع و الكساسبه و الزيود و كل من سطر إسمه في ذاكرة الوطن ،

 عليهم جميعا" رحمة من الله و رضوانه ، أولئك الذين قضوا نحبهم لينعم بالأمن و العيش غيرهم ، فكانوا أهلا" للوفاء و رمزا" للشجاعة و الإباء ، أبروا القسم بدمائهم و شهدت لهم أرواحهم و سطر المجد طريقا" لهم فمضوا به و ما بدلوا تبديلا. . و تقف كتلة الوفاق الوطني خلف قيادتنا الهاشميه الحكيمه التي وضعت نصب أعينها محاربة " الارهاب الدولي " ، و لتنقل من خلال لجان الصداقة البرلمانيه الى دولة كندا و الى عائلة و ذوي المتوفاه و الى الشعب الكندي و البعثه الدبلوماسية في الإردن أحر مشاعر العزاء و المواساة ، و كما نبعث برسالة شكر و امتنان على موقف حكومتهم النبيل رغم مصابهم الأليم ، فقد تمثل ردهم بالخلق الرفيع و المشاعر الحاره و هم يعزون بشهدائنا ، و أنهم على إستعداد لتقديم الدعم لنا في محاربة الإرهاب ، مما يثبت أن العالم بأجمعه يعي حقيقة دور الأردن المحوري في محاربة قوى الظلام و الطغيان . 

 ختاما" ، تؤمن كتلة الوفاق الوطني أن حربنا مع الإرهاب مستمره و علي جميع أجهزتنا الأمنيه أن تبقى متأهبة لها دوما" ، و تؤكد على مسؤلية الحكومة في تجفيف منابعه من افات إجتماعيه كالفقر و البطاله ، و كما تؤكد على أهمية مواجهة الفكر الظلامي المتطرف بفكر مستنير معتدل يتمثل بخطاب ديني عصري يقيم الحجة بالبرهان و يقوم الجهل باليقين ، و ذلك لحماية شبابنا من خطر الإنخراط في مثل هذه المنظمات الارهابيه و التنظيمات الداعشيه ،

 خصوصا" و نحن في إقليم ملتهب من حولنا ، و لا زالت أطماع الحاقدين "خوارج العصر" تستقي من الغدر و القتل و الفتن وسيلتها لتنشر رسالة مشوهة عن الدين الاسلامي و سماحته ، إذ يقتلون الأبرياء بإسم الدين والدين منهم براء ، فالارهاب " لا دين له و لا عشيرة تأويه " أتباعه أصبحوا عبيدا" لعقيدة إبتدعوها تؤمن بتكفير الجميع سواهم ، غُسلت أدمغتهم فتحولوا الى قنابل موقوته لا نعلم متى و أين و كيف ستظهر من جديد ،

حمى الله الوطن ، يرفل بثوب العز و المجد ، في واحة من الأمن و الإستقرار ، في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله بن الحسين حفظة الله و أطال عمره. و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته كتلة الوفاق الوطني
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق