آخر الأخبار
  تغريم مطعم مشهور بجرم تداول غذاء مغشوش في عمان   اصابة ربة منزل بانفجار ميكرويف في الزرقاء   عمان من العواصم العربية الاغلى عربيا   اصابة 6 اشخاص في حادث تدهور سيارة في اربد   الافتاء تدعو المواطنين الى تحرى هلال شهر شوال   ثلث متلقي خدمات مراكز رعاية المعوقين سيقضون العيد مع اسرهم   وفاة سيدة اردنية وابنتها اثر انقلاب سيارتهم في السعودية   هذا ما تم توزيعه امس في الزرقاء   اردني يُخرج آخر من السجن ويسامحه بـ8 آلاف دينار   حريق الساحات الخارجية في المنطقة الحرة بفعل فاعل   محافظ اربد يخلي منزلا ايلا للسقوط من سكانه   القبض على عشريني طعن شرطي سير في معان قبل عدة ايام   اجواء صيفية حارة حتى الاثنين   اكتضاض مروري بشوارع العاصمة.. و مدير السير: سنقوم بتحويلات لحظية   المومني: الاردن يدين المخطط الارهابي لمحاولة استهداف الحرم المكي   اصوات انفجارات عنيفة تهز منازل المواطنين في أغلب مناطق اربد منذ الامس و صداها يصل إلى مناطق بعيدة   تفاصيل قصة مواطن يُخرج آخر من السجن ويسامحه بـ8 آلاف دينار   الملك عبدالله الثاني يستقبل المهنئين أول أيام العيد في قصر الحسينية   تصريح بخصوص الانباء عن ارسال قوات عسكرية أردنية الى درعا في سوريا   خرج ليغسل مركبته امام منزله فتوفي صعقاً في عمان

باحثون يكشفون.. هكذا يتبادل النمل المعلومات!

آخر تحديث : 2017-01-11
{clean_title}
قال باحثون من سويسرا إنهم اكتشفوا نوعاً جديداً من التواصل الكيميائي بين النمل، حيث إن هذه الحشرات تعطي غيرها جزيئات كيماوية عبر لعابها من شأنها أن تساعد على تماسك المستعمرة.

وكان الباحثون يعتقدون حتى الآن أن التغذية المتبادلة بين الحشرات من فم حشرة إلى فم أخرى مجرد توصيل للمواد الغذائية والإنزيمات.

غير أن الباحثين تحت إشراف أدريا لو بوف من جامعة لوزان، اكتشفوا الآن أن هذا السائل الذي يتمُّ تبادله بين الحشرات يحتوي على أكثر من الغذاء بكثير، حسبما أوضح الباحثون في دراستهم التي نشرت نتائجها اليوم الاثنين في مجلة "ايه لايف" الأميركية.

ودرس الباحثون التركيبة الكيميائية للعاب نمل من فصيلة كامبونتوس فلوريدانوس، وعثروا في اللعاب على العديد من الجزيئات التي تضبط إنتاج البروتينات بالإضافة إلى 50 جزيئاً بروتينياً مسؤولاً عن تطور الحيوان وعن الهضم وعن النظام المناعي.

ورجَّح الباحثون أن هورمونات مسؤولة بشكل خاص عن النمو موجودة في لعاب النمل تلعب دوراً كبيراً في تنظيم أمور المستعمرة، حيث تبين للباحثين أنه عندما نقلوا هذه الهورمونات إلى غذاء النمل الشغال، زادت فرصة اليرقات التي تتغذى بطريقة الفم إلى الفم في البقاء على قيد الحياة، حيث أصبحت هذه اليرقات عاملات أكبر حجماً وكانت فرص بقائها ضعف فرص أقرانها التي كان غذاؤها دون هذه الهورمونات.

ويرى الباحثون أن ذلك يمكن أن يعني أن الشغالات تتخذ رد الفعل المناسب بشأن زيادة كمية هورمونات النمو التي توصلها لشغالات المستقبل أو نقصها وأن هذه الشغالات تضبط حجم المستعمرة بهذه الطريقة، حيث إن المستعمرة تحتاج في الصيف على سبيل المثال عددا أكبر من الشغالات للبحث عن الغذاء.

كما عثر الباحثون في مزيج اللعاب لدى النمل على 49 سلسلة طويلة من الهيدروكربونات. ورغم أن الباحثين كانوا يعرفون بالفعل أن مثل هذه الجزيئات تنتقل من نملة إلى أخرى، إلاَّ أن الدراسات السابقة بهذا الشأن لم تتوصل إلى ما إذا كانت هذه المواد الهيدروكربونية تنتقل عبر التلامس الجسدي أم عبر اللعاب.

وقال الباحثون إن هذه الجزيئات تسهم في إعطاء النمل العبَق المميز لمستعمرته والذي من خلاله يتعرف أفراد كل مستعمرة على سكانها.

وخلص الباحثون إلى أن نتائج دراستهم تشير إلى أن تناقل اللعاب عبر الفم بين النمل لا يتم فقط بهدف نقل الغذاء من نملة لأخرى، بل ينطوي أيضاً على شكل من أشكال التواصل المباشر وأن ذلك لا ينسحب فقط على النمل بل على حشرات وحيوانات أخرى أيضاً، مما يعني بحسب الباحثين أن التغذية بالفم يمكن أن تكون شكلاً غير معروف حتى الآن من أشكال التواصل.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق