آخر الأخبار
  ناعور .. هذا ما فعلته افعى بأمرأة مصرية ثلاثينية! تفاصيل ..   عاجل: القبض على شخصين مطلوبين بقضايا شيكات هربا من محكمة الرمثا اليوم والبحث عن الثالث   هروب ثلاثة موقوفين من نافذة نظارة محكمة بداية الرمثا..والامن يبحث عنهم   الاستئناف الشرطية تنقض قرارا ببراءة متهمين في قضية سلطان الخطاطبة   ادانة احد افراد الامن العام بقضية مقتل الشاب "عبدالله الزعبي" في مركز امن اربد الشمالي .. تفاصيل   سحاب ...عدة اشخاص يطعنون عشرينيا عدة طعنات انتقاما منه ...تفاصيل   فريحات : القضاء على الارهاب يتطلب جهدا دوليا على جميع المستويات   الضمان الاجتماعي تُنظّم برنامجاً تدريبياً لمدرّبي مُؤسَّسة التَّدريب المهني في إقليم الوسط   ادانة رجل امن في قضية وفاة عشريني داخل مركز امني   ذوي طالب يعتدون على معلمين بدعوى تعرض ابنهم للضرب   تخفيض حكم متهمة بالترويج لداعش الى سنة ونصف   بالفيديو ...مجهولون يعتدون على مواطن ومركبته في وسط الشارع في البيادر   تاجيل قطاف الزيتون لتأخر الامطار   سبعيني يحاول اعتصاب طفلة في مخيم الازرق...وهذا جزاءه   معدل البطالة 18 بالمائة في المملكة   اعادة التيار الكهربائي لجميع مناطق الشونة الجنوبية   حادث عنيف يسفر عن اصابات وخسائر مادية شرق عمان   اعتصام 45 طالبا مطالبين بمدرس فيزياء من مدرسة ياجوز الثانوية   البادية والدرك ينفذان حملة مداهمة وتقبضان على مطلوبين في البادية الشمالية   شاهد رسالة طفلة أردنية لأمها المتوفية ستجعلك تبكي
عـاجـل :

الكرك مابين الموت وطاعون المسؤولين ...

آخر تحديث : 2017-10-07
{clean_title}
حينما نتحدث عن الكرك لابد أن نستذكر هزاع المجالي والباشا إبرهيم الضمور وزوجته علياء البطولة , لابد أن نتحدث عن مشخص وبندر المجالي , ولابد أن نقف وقفة إجلال أمام شموخ قلعتها ونعرج لذكرى سائد المعايطة شهيد القلعة , ففي الكرك كل شيء يتحدث حتى الشيح والزعتر والزيزفون , تلك التي ماهانت يوماً ولن تهون , أرض الكرم والرجولة والهية , لله درك ياكرك ففيك رائحة البطولة المجبولة بدماء الشهداء... أكتب اليوم وقلمي ينزف ألماً حينما أتحدث عن رجالات الكرك الذين سطروا تاريخاً عريقاً فأين الكرك , أين أبناؤها أين مسؤولوها ونوابها ؟ فالكرك باتت تبكي بصمت , فقد ودعت بالأمس زهرة من زهورها طبيبة بعمر الياسمين , روان الطراونة التي سارت نحو الموت ليقطف القدر زهرتها قبل أن تثمر , بالأمس بكت الكرك وماعهدنا الكرك تبكي , وماعهدناها تعاتب القدر , لكن بكاءها كان حسرة لما آلت إليه من واقع أليم , حينما شاهدت دماء الدكتورة روان تسيل عبر تشققات طرقها التي لم ترحمها , بكت وهى تستنجد بأبنائها ومسؤوليها , فأين هم ؟ لعل صوتك ياكرك لم يصلهم ففي بيوتهم الشاهقة في عبدون و الصويفية كان النداء ضعيف , ولعل كراسيهم الخشبية قد أغلقت كل حواسهم حتى أصبحوا صمٌ بكمٌ عميٌ لايسمعون , ولم يعد تربطهم فيك سوى موعد الإنتخابات وجدرانك التي تحمل حملاتهم الإنتخابية , الكرك مازالت تنجب نواب ووزراء وتحمل على عاتقها تربيتهم وإخراجهم إلى المجتمع ليصبح ولاؤهم لعمان وضواحيها , فمياه الكرك غير صالحة لشربهم , وشوارعها تعاني من التشققات فحافلاتهم الفارهة لم تعتاد المسير في تلك الشوارع ...سكانها وقتهم ينتهي مع ظهور نتائج الإنتخابات حتى تبدأ رحلتهم الجديدة في البحث عن مكان يليق بهم وبوضعهم الجديد ... أين مسؤولو الكرك ؟ ألم يسمعوا بتلك الحوادث التي تتكرر كل يوم ويذهب ضحيتها شباب في عمر الورود , شوارع لاتصلح للماشية فكيف تصلح لبني البشر .... كل ذنبنا بأن أصواتنا مازالت تعاني الرجعية في الإختيار ومازال اسم العشيرة يعلو حتى كاد يقصم ظهورنا , يكفيكم صمت ولعب دور المتفرج في تلك المسرحية الساخرة , يكفي خنوع فقد تعبنا وطاعونكم بات يشكل خطراً ،لابد من إيجاد العلاج المناسب له وإلا أصبحنا كلنا روان الطراونة.......
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق