آخر الأخبار
  وسط البلد .. دهس شاب ثلاثيني وهذه هي ردة فعل السائق! تفاصيل ..   النزهة .. فتاة تحاول الأنتحار قبل قليل بهذه الطريقة !   تدهور قلاب محمل بالطمم والتراب قبل جسر الصويفية! تفاصيل ..   نصف فقراء الأردن توقفوا عن استهلاك سلع أساسية بعد رفع الضرائب - تفاصيل   بالصور الفراعنة يولم لامين عمان ونواب واعلاميين   رعد يصحو من غيبوبته ويتحدث مع ذويه (صورة)   الأردن .. محاولة دهس "مُسن"..تنتهي بالاشغال الشاقة لشاب   سبعيني يستدرج" طفلة "عمرها 7 سنوات لاغتصابها في مخيم الازرق   تصريحات صادمة للمسفر: استقلت من تدريب "النشامى" لضعف الامكانيات المادية في الاتحاد   الوطنية للمتقاعدين العسكريين : لا علم لنا بأي مسيرة قادمة ونحذر من المدسوسين !! بيـان   رسالة نصية تحرك اللوزي فورا لمنزل مواطن بعدما إشتكاهُ الى الله   حفيد الباشا الفقيه لـجده : " بجيبلك الشرطة " !!   ناعور .. هذا ما فعلته افعى بأمرأة مصرية ثلاثينية! تفاصيل ..   عاجل: القبض على شخصين مطلوبين بقضايا شيكات هربا من محكمة الرمثا اليوم والبحث عن الثالث   هروب ثلاثة موقوفين من نافذة نظارة محكمة بداية الرمثا..والامن يبحث عنهم   بالفيديو....الفقيه والطراونة يلتقيان مع المؤسسات المعنية بحقوق الانسان   الاستئناف الشرطية تنقض قرارا ببراءة متهمين في قضية سلطان الخطاطبة   ادانة احد افراد الامن العام بقضية مقتل الشاب "عبدالله الزعبي" في مركز امن اربد الشمالي .. تفاصيل   سحاب ...عدة اشخاص يطعنون عشرينيا عدة طعنات انتقاما منه ...تفاصيل   فريحات : القضاء على الارهاب يتطلب جهدا دوليا على جميع المستويات
عـاجـل :

القبض على الجمر محاورة الاسرائيلي

آخر تحديث : 2017-04-15
{clean_title}
قبيل أن نتهم بالتصهين و التهم الجاهزة سواء " المقصدره " والانفعالية والممزوجة بالشيكولاته في أحسن الأحوال ... فلابد من المكاشفة ، ومعرفة موطئ القدم العربيه الحائره المتخبطه والمعطيات على الأرض ،
وأين نحن على محور الزمن العربي الردئ اليائس واللحظة التاريخيه والأمه المهدده برا وبجرا وجوا ، فلا بد من التخلص من الشعاراتيه وما جلبته علينا ، وقتال الطائرات والرادارات بالعصي والهتافات المبحوحة .

لنجرؤ على الحوار مع " اسرائيل " فلا يمكننا محو 3300 عام بنفخة ، فاليهودي والاسرائيلي والصهيوني أتوا وأنشأوا دولتهم التي لا يفككها الشعر والقصائد والرجاء .

وبالمقابل ماذا فعلنا ،كم كتبنا واتهمنا وضللنا وبددنا الثروات ، فهل اتت لحظة الواقع والحقائق والحوار ؟

ليس لدينا مشروع ، انتهى مشروعنا وقتل وهو في المهد ولما يمتلك مقومات البقاء في ظل التحلل والقطريه والدويلات ومنهج " مادخلني " وأقتلوا الثور الابيض والأحمر والأسود اقتلوا ما شئتم ومن تشاؤون من إخوتي فتاريخكم شاهد على "سيافكم "،

أما المشروع الصهيوني والاسرائيلي واليهودي فيتقدم بأقل الخسائر، وتتسع " دائرة قدرته الضاربة " وإمكانية الوصول للهدف " ويستمر في إنتصاراته العلميه وتفوقه المعرفي الجامعي في ظل العكس عربيا !!

فمن سيحاور من ؟
ماذا سنضع على الطاولة ؟

لا أحد يقدر أن يقول على المدى المنظور أننا أمه أو هيكل أمه ...
وإقتصاديا نحن مستهلكون غير منتجين ويسهل للقوى " اليمينيه " المتصاعده أن تتخلى عنا دون أثر يذكر !

على الأرض يملكون الوجود والقدرات ولا يمكن إقتلاعهم وإقتلاع بنيتهم بالصراخ والتوسل والتسول والتمسكن !

فقدنا كل عناصر الدعم الأممي العالمي لا بل أصبحوا في المقدمه ولا يجوز إنتقادهم فهم لم يقتلوا كما قتل العرب ولم يشرد الأخ أخاه ولم يقتل اليهودي اليهودي !

هم مصرون على كل فرد " أمه يهوديه " فسيبقى يهوديا ولو مزق التوراة بينما نحن نسعى لإدانة البرئ والحاقه بالتهم وهو يصلي !

وبتحقيق كثير من النجاحات ، لا بد على هذه الأرض من الحوار مع اليهودي والعلماني والمتدين واليساري نعم لا بد من الحوار العاقل في غيبة الامكانات الاقتصاديه واستشراء الأزمة المعاشيه العربية سواء وضعنا الملح على الجرح أم تركناه نازفا فلا حلول ولا شيئ لنضعه على الطاولة ونفاوض عليه والأزمات مرشحه للاستمرار والثروات الى زوال والسكان الى تفكك ,,

وهم وفي خضم بحر عربي وكثافات سكانيه مشروع قابل للذوبان ولم يستطيعوا تحقيق يهوديه الدوله ولا القومية اليهوديه ولا الأمن ...
لم يستطيعوا اثبات وجود قطعة حجرية خلفها أباؤهم العبرانيون ولا يمكنهم إثبات أن البولندي او الروسي هو حفيد " بني اسرائيل " القادمون من جنوب مصر !!!
لا يمكننا إقتلاعهم ، لا يمكنهم طرد أهل المثلث والجليل والنقب ولا يمكنهم فرض دولة في الضفة بلا " جغرافيا " ولا حدود ولا فيدراليه ولا كونفدراليه ...
المنطقة مرشحة أن تقول فيها اسرائيل الكلمه الفاصله وليسكت الجميع رضوا أم صرخوا فليس العرب بالأرحم ولا بالأحنى ولا بالأكثر ضميريه لا بل الأكثر سفكا للدماء وظلما وتجبرا !!!
اللحظة التاريخيه للحل ذهبيه ،
والحال الإسرائيليه ، من أفضل الأحوال!
والدعم والاسناد جاهز في عالم أكثر يمينية وتراجعا !



جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق