آخر الأخبار
  شخص يروع نزلاء فندق الشيراتون وأهالي المنطقة .. والأمن يتدخل بسرعة قصوى ! تفاصيل ..   إستنفار أمني حول نادي ليلي في الدوار السابع !   العثور على جثة ستيني في بناء قيد الانشاء في طبربور..تفاصيل   اصابة 6 اشخاص في مشاجرة في جبل الزهور   حقيقة مداهمة الامن لخلية من ستة اشخاص مسلحين باسلحة اتوماتيكية في ام السوس..مفاجاة   عاجل ...اصابة تسعة عسكريين اثر حادث تصادم في المفرق   الحكومة ترد على هدى الشيشاني !   المصري :سيتم تعبئة الكوتا يوم غد الاحد   بعد فوزه .. رئيس بلدية الكرك يزيل المخلفات بنفسه -صور   الف مبروك … وبعد ساعات الله يرحمه! صورة ..   م . هدى الشيشاني تجتاح فيسبوك … من هي ولماذا تم انهاء خدماتها ؟ / صور   بيان هام بخصوص عيد الاضحى المبارك وتحديد موعده   مشاجرة جماعية تسفر عن اصابتين احدهما بعيار ناري في وسط عمان   عمان: جلست زوجته بالمقعد الخلفي.. فاتهمته الشرطة بنقل الركاب..تفاصيل   خبر سار لجميع المواطنين بمناسبة عيد الاضحى   عاجل انقاذ سجين بلحظاته الأخيرة محاولاً الإنتحار في مستشفى المفرق   الحكومة الأردنية: هذا شرطنا لعودة العلاقات مع إسرائيل!   10 أسباب تجعل من عمّان مكانا رائعا للعيش   عاجل..اصابة مواطن بعيار ناري اثر اطلاق نار تجاه محل تجاري في طلوع المصدار   عاجل تنقلات بين كبار ضباط الامن العام أسماء
عـاجـل :

القبض على الجمر محاورة الاسرائيلي

آخر تحديث : 2017-04-15
{clean_title}
قبيل أن نتهم بالتصهين و التهم الجاهزة سواء " المقصدره " والانفعالية والممزوجة بالشيكولاته في أحسن الأحوال ... فلابد من المكاشفة ، ومعرفة موطئ القدم العربيه الحائره المتخبطه والمعطيات على الأرض ،
وأين نحن على محور الزمن العربي الردئ اليائس واللحظة التاريخيه والأمه المهدده برا وبجرا وجوا ، فلا بد من التخلص من الشعاراتيه وما جلبته علينا ، وقتال الطائرات والرادارات بالعصي والهتافات المبحوحة .

لنجرؤ على الحوار مع " اسرائيل " فلا يمكننا محو 3300 عام بنفخة ، فاليهودي والاسرائيلي والصهيوني أتوا وأنشأوا دولتهم التي لا يفككها الشعر والقصائد والرجاء .

وبالمقابل ماذا فعلنا ،كم كتبنا واتهمنا وضللنا وبددنا الثروات ، فهل اتت لحظة الواقع والحقائق والحوار ؟

ليس لدينا مشروع ، انتهى مشروعنا وقتل وهو في المهد ولما يمتلك مقومات البقاء في ظل التحلل والقطريه والدويلات ومنهج " مادخلني " وأقتلوا الثور الابيض والأحمر والأسود اقتلوا ما شئتم ومن تشاؤون من إخوتي فتاريخكم شاهد على "سيافكم "،

أما المشروع الصهيوني والاسرائيلي واليهودي فيتقدم بأقل الخسائر، وتتسع " دائرة قدرته الضاربة " وإمكانية الوصول للهدف " ويستمر في إنتصاراته العلميه وتفوقه المعرفي الجامعي في ظل العكس عربيا !!

فمن سيحاور من ؟
ماذا سنضع على الطاولة ؟

لا أحد يقدر أن يقول على المدى المنظور أننا أمه أو هيكل أمه ...
وإقتصاديا نحن مستهلكون غير منتجين ويسهل للقوى " اليمينيه " المتصاعده أن تتخلى عنا دون أثر يذكر !

على الأرض يملكون الوجود والقدرات ولا يمكن إقتلاعهم وإقتلاع بنيتهم بالصراخ والتوسل والتسول والتمسكن !

فقدنا كل عناصر الدعم الأممي العالمي لا بل أصبحوا في المقدمه ولا يجوز إنتقادهم فهم لم يقتلوا كما قتل العرب ولم يشرد الأخ أخاه ولم يقتل اليهودي اليهودي !

هم مصرون على كل فرد " أمه يهوديه " فسيبقى يهوديا ولو مزق التوراة بينما نحن نسعى لإدانة البرئ والحاقه بالتهم وهو يصلي !

وبتحقيق كثير من النجاحات ، لا بد على هذه الأرض من الحوار مع اليهودي والعلماني والمتدين واليساري نعم لا بد من الحوار العاقل في غيبة الامكانات الاقتصاديه واستشراء الأزمة المعاشيه العربية سواء وضعنا الملح على الجرح أم تركناه نازفا فلا حلول ولا شيئ لنضعه على الطاولة ونفاوض عليه والأزمات مرشحه للاستمرار والثروات الى زوال والسكان الى تفكك ,,

وهم وفي خضم بحر عربي وكثافات سكانيه مشروع قابل للذوبان ولم يستطيعوا تحقيق يهوديه الدوله ولا القومية اليهوديه ولا الأمن ...
لم يستطيعوا اثبات وجود قطعة حجرية خلفها أباؤهم العبرانيون ولا يمكنهم إثبات أن البولندي او الروسي هو حفيد " بني اسرائيل " القادمون من جنوب مصر !!!
لا يمكننا إقتلاعهم ، لا يمكنهم طرد أهل المثلث والجليل والنقب ولا يمكنهم فرض دولة في الضفة بلا " جغرافيا " ولا حدود ولا فيدراليه ولا كونفدراليه ...
المنطقة مرشحة أن تقول فيها اسرائيل الكلمه الفاصله وليسكت الجميع رضوا أم صرخوا فليس العرب بالأرحم ولا بالأحنى ولا بالأكثر ضميريه لا بل الأكثر سفكا للدماء وظلما وتجبرا !!!
اللحظة التاريخيه للحل ذهبيه ،
والحال الإسرائيليه ، من أفضل الأحوال!
والدعم والاسناد جاهز في عالم أكثر يمينية وتراجعا !



جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق