آخر الأخبار
  مصدر رسمي : يوم الخميس المقبل دوام رسمي ولا صحة للاشاعات المتداولة   تغريم مطعم مشهور بجرم تداول غذاء مغشوش في عمان   اصابة ربة منزل بانفجار ميكرويف في الزرقاء   عمان من العواصم العربية الاغلى عربيا   اصابة 6 اشخاص في حادث تدهور سيارة في اربد   الافتاء تدعو المواطنين الى تحرى هلال شهر شوال   ثلث متلقي خدمات مراكز رعاية المعوقين سيقضون العيد مع اسرهم   وفاة سيدة اردنية وابنتها اثر انقلاب سيارتهم في السعودية   هذا ما تم توزيعه امس في الزرقاء   اردني يُخرج آخر من السجن ويسامحه بـ8 آلاف دينار   حريق الساحات الخارجية في المنطقة الحرة بفعل فاعل   محافظ اربد يخلي منزلا ايلا للسقوط من سكانه   القبض على عشريني طعن شرطي سير في معان قبل عدة ايام   اجواء صيفية حارة حتى الاثنين   اكتضاض مروري بشوارع العاصمة.. و مدير السير: سنقوم بتحويلات لحظية   المومني: الاردن يدين المخطط الارهابي لمحاولة استهداف الحرم المكي   اصوات انفجارات عنيفة تهز منازل المواطنين في أغلب مناطق اربد منذ الامس و صداها يصل إلى مناطق بعيدة   تفاصيل قصة مواطن يُخرج آخر من السجن ويسامحه بـ8 آلاف دينار   الملك عبدالله الثاني يستقبل المهنئين أول أيام العيد في قصر الحسينية   تصريح بخصوص الانباء عن ارسال قوات عسكرية أردنية الى درعا في سوريا

القبض على الجمر محاورة الاسرائيلي

آخر تحديث : 2017-04-15
{clean_title}
قبيل أن نتهم بالتصهين و التهم الجاهزة سواء " المقصدره " والانفعالية والممزوجة بالشيكولاته في أحسن الأحوال ... فلابد من المكاشفة ، ومعرفة موطئ القدم العربيه الحائره المتخبطه والمعطيات على الأرض ،
وأين نحن على محور الزمن العربي الردئ اليائس واللحظة التاريخيه والأمه المهدده برا وبجرا وجوا ، فلا بد من التخلص من الشعاراتيه وما جلبته علينا ، وقتال الطائرات والرادارات بالعصي والهتافات المبحوحة .

لنجرؤ على الحوار مع " اسرائيل " فلا يمكننا محو 3300 عام بنفخة ، فاليهودي والاسرائيلي والصهيوني أتوا وأنشأوا دولتهم التي لا يفككها الشعر والقصائد والرجاء .

وبالمقابل ماذا فعلنا ،كم كتبنا واتهمنا وضللنا وبددنا الثروات ، فهل اتت لحظة الواقع والحقائق والحوار ؟

ليس لدينا مشروع ، انتهى مشروعنا وقتل وهو في المهد ولما يمتلك مقومات البقاء في ظل التحلل والقطريه والدويلات ومنهج " مادخلني " وأقتلوا الثور الابيض والأحمر والأسود اقتلوا ما شئتم ومن تشاؤون من إخوتي فتاريخكم شاهد على "سيافكم "،

أما المشروع الصهيوني والاسرائيلي واليهودي فيتقدم بأقل الخسائر، وتتسع " دائرة قدرته الضاربة " وإمكانية الوصول للهدف " ويستمر في إنتصاراته العلميه وتفوقه المعرفي الجامعي في ظل العكس عربيا !!

فمن سيحاور من ؟
ماذا سنضع على الطاولة ؟

لا أحد يقدر أن يقول على المدى المنظور أننا أمه أو هيكل أمه ...
وإقتصاديا نحن مستهلكون غير منتجين ويسهل للقوى " اليمينيه " المتصاعده أن تتخلى عنا دون أثر يذكر !

على الأرض يملكون الوجود والقدرات ولا يمكن إقتلاعهم وإقتلاع بنيتهم بالصراخ والتوسل والتسول والتمسكن !

فقدنا كل عناصر الدعم الأممي العالمي لا بل أصبحوا في المقدمه ولا يجوز إنتقادهم فهم لم يقتلوا كما قتل العرب ولم يشرد الأخ أخاه ولم يقتل اليهودي اليهودي !

هم مصرون على كل فرد " أمه يهوديه " فسيبقى يهوديا ولو مزق التوراة بينما نحن نسعى لإدانة البرئ والحاقه بالتهم وهو يصلي !

وبتحقيق كثير من النجاحات ، لا بد على هذه الأرض من الحوار مع اليهودي والعلماني والمتدين واليساري نعم لا بد من الحوار العاقل في غيبة الامكانات الاقتصاديه واستشراء الأزمة المعاشيه العربية سواء وضعنا الملح على الجرح أم تركناه نازفا فلا حلول ولا شيئ لنضعه على الطاولة ونفاوض عليه والأزمات مرشحه للاستمرار والثروات الى زوال والسكان الى تفكك ,,

وهم وفي خضم بحر عربي وكثافات سكانيه مشروع قابل للذوبان ولم يستطيعوا تحقيق يهوديه الدوله ولا القومية اليهوديه ولا الأمن ...
لم يستطيعوا اثبات وجود قطعة حجرية خلفها أباؤهم العبرانيون ولا يمكنهم إثبات أن البولندي او الروسي هو حفيد " بني اسرائيل " القادمون من جنوب مصر !!!
لا يمكننا إقتلاعهم ، لا يمكنهم طرد أهل المثلث والجليل والنقب ولا يمكنهم فرض دولة في الضفة بلا " جغرافيا " ولا حدود ولا فيدراليه ولا كونفدراليه ...
المنطقة مرشحة أن تقول فيها اسرائيل الكلمه الفاصله وليسكت الجميع رضوا أم صرخوا فليس العرب بالأرحم ولا بالأحنى ولا بالأكثر ضميريه لا بل الأكثر سفكا للدماء وظلما وتجبرا !!!
اللحظة التاريخيه للحل ذهبيه ،
والحال الإسرائيليه ، من أفضل الأحوال!
والدعم والاسناد جاهز في عالم أكثر يمينية وتراجعا !



جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق