آخر الأخبار
  اتفاق أردني مصر لتعمير العراق وسوريا   انخفاض ملموس على درجات الحرارة الجمعة والسبت   عمان : الأمن يثني ثلاثيني عن الانتحار باطلاق النار على نفسه امام منزل اهل زوجته   المحاكم ترد 10 طعون بطلبات ترشيح لـ‘‘البلديات واللامركزية‘‘   شاهد بالفيديو....النائب القضاة حادثة السفارة الإسرائيلية اخبرنا بها الرسول (ص) و دلالتها واضحة   سبع سيارات في حادث سير على شارع الاستقلال   مصري يشنق نفسه في صالة في شارع الحرية   هذا ما وعد به جلالة الملك والد الشهيد محمد الجواودة !   عائلة الحمارنة يشيعون جثمان ابنهم الدكتور بشار والذي قضى في حادثة السفارة   شاهد بالصور الملك في بيت عزاء الشهيد الجواودة   بالتفاصيل..تعليق الملك عبدالله الثاني على حادثة السفارة الإسرائيلية   الملك: سنكرس جهود الدولة وأدواتها لتحصيل حق أبنائنا وتحقيق العدالة   اعلان عطلة رسمية ..تفاصيل   ماذا قال نائب كويتي عن الاردن بعد احداث السفارة الاسرائيلية ؟   الفايز للأردنيين : قد ننحني لكننا لن ننكسر ولا نقبل المهادنة   الأردن: لا عودة لطاقم السفارة الإسرائيلية قبل هذا الأمر !   جلالة الملك يترأس اجتماعا لمجلس السياسات الوطني   حادث سير غريب في منطقة تلاع العلي في عمان   والد الشهيد الجواودة : الملقي لم يقدم العزاء بإبني .. و وزير الداخلية وقف ضدنا !!   الأردن .. عرس يتحول الى عزاء - صور

اعترافات رجل شرقي

آخر تحديث : 2017-05-18
{clean_title}
قبل وبعد كل شيء سيدتي الشرقية .. يجب أن تعلمي بأن غالبية رجال الشرق، ﻻيشغل مساحات الفراغ في أدمغتهم، سوى شيئين اثنين، واثنين فقط : غريزتهم، و"بطونهم" .. وثالثًا ان زدنا عليها المكابرة، رغم عصر الهزائم !.
في أول حصة بمدرسة الذكورة العربية يعلموننا درسًا يسمى الكذب .. تقول فحواه أنه "ملح الرجال" ! وتعرفين الباقي ..
نتعلم فن الخديعة منذ نعومة إظفرنا .. ونتلقى دروساً في فن الخنوع، والخضوع، والتملق، والنميمة، وننفخ ريشنا كالديوك، وليس فينا من الرجولة في هذا الزمن العربي الرديء، سوى شعيرات تسمى "شوارب" ..
جميعنا عشاق بالفطرة، نتقمص ادوار روميو والمجنون .. ومكبوتون حد الفجيعة، ومستعدون لمطارحة عابرة غرامنا وهيامنا، ونظم قصائدنا الفجائية المختلسة المصطنعة، في أهداب عيونها ..
احذري المثقفين منا خصوصاً .. هم أمهر من يتقنون الدور فلا يخدعنك حلاوة ألسنتهم .. سيروغون منك بعد الوصول اليك، كما يروغ الثعلب !
الجهلة منا يكشفهم غباءهم وغريزتهم منذ النظرة اﻻولى، فلا خوف منهم بقدر متصنعي الثقافة، وأنصاف الشعراء، وأرباع الكتبة .. واحذري مليون مرة من شخص ارتضى لنفسه في زمن الهزيمة، أن يعمل في "السياسة".
دعيك من لغتهم العربية المهذبة، والمشذبة، وقصائد الوجد والغرام.. دعيك من "سبسبة شعرهم".. ونظراتهم الحانية.. هم يضمرون عكس ما يكتبون فاحذريهم، ومن يخبرك غير هذا الكلام مخادع منهم، وكاذب.. 
كبيرنا الذي علمنا السحر، يرتدي قناع المدافع عن "حقوق المرأة" .. هو أخدعنا فاحذريه، يرمي سنارته في الماء الضحل، يعلق فيها طُعمًا يسمى "تحرر المرأة"، وتسمعي صوته يصدح صارخًا مناديًا بحريتك ..
هو باختصار، يريد منك تحررًا يضمن له سهولة الوصول اليك لا أكثر !.
دعيك من حديثه حول قصة التحرر.. أكثر الرجال امتهانا للمرأة من صدّعوا رؤوسنا بخطاباتهم عن "حقوق المرأة" ..
إياك أن تظني لحظة غباء .. أن ذكورنا تهمهم فصاحتك اللغوية، ومهاراتك السياسية، أو لوحاتك التشكيلية ، وبوحك الجميل.. أو تظني أنهم منبهرون بثقافتك الفذة ..
وحياة رمشك ﻻ يقرأون سطرًا مما تكتبين ..وﻻ يفهمون حرفًا مما تبوحين.. وﻻ يكترثون في داخلهم لحدوتة وعيك وعقلك مطلقًا 

هم يقودهم اﻻدرينالين .. والتستوستيرون .. وهرموناتهم الذكورية مسيطرة على أدمغتهم .. واﻻ فاخبريني بربك : كيف يصمتّ ذكور اﻻمة ومدعو الرجولة فيها عن امتهان اﻻف العربيات الحرائر، وﻻ يحركنّ رجولتهم المزعومة.. ويستميتون بالدفاع عن .. "تحررك" 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق